نجا الصياد المواطن خميس جوهر وابنه البالغ من العمر سبع عشرة سنة من الموت المحقق غرقا في عرض البحر بسبب تعطل إحدى مكائن التشغيل في مركبه، وتوقفه وسط المياه بعد محاولة إعادة تشغيلها واستخدام المحرك الآخر إلا أن محاولته باءت بالفشل ليتسرب الماء داخل المركب ويغمره كله محدثا انقلابا كاملا له.

ما اضطر الصياد وابنه الاستعانة بسترة النجاة وثلاجة الأسماك المكونة من الفيبر بعد إخراج محصولهم من الأسماك ليتعلقا عليه ويطفوا على سطح البحر، حيث بقيا على هذا الحال مدة طويلة تجاوزت الساعات العشر.

وقال خميس جوهر إن رحمة الله أعادته وابنه إلى الحياة من جديد، فور تقدمه ببلاغ لوحدة العمليات في خفر السواحل في حدود الساعة السابعة والربع يفيد عن تعرض قاربه للغرق نتيجة عطل فني لإحدى المكائن.

مشيراً إلى أنهما فقدا الأمل بالعودة مرة أخرى كونهما بعيدين عن الشاطئ مسافة خمسة وعشرين ميلا وسط البحر، بالإضافة إلى نداء الاستغاثة المتكررة عند مرور عدد من مراكب وبواخر وطائرات الهليكوبتر الخاصة بالخدمات البحرية قبالتهما.

وأوضح أن بقاءهما إلى تلك الفترة أنهكهما وأتعبهما ليكون الفرج حليفهما بعد انقشاع الظلام وذلك عند حلول الفجر في الساعة الخامسة صباحا حيث انتشلتهما طائرات الإسعاف والإنقاذ البحري بعد تمكنها من تحديد الموقع بوضوح، ليتم إسعافهما ونقلهما عقب ذلك إلى مستشفى الفجيرة.

لافتا إلى عدم تشغيل دوريات خفر السواحل الأنوار وفلاشات المراقبة ما أدى إلى عدم رؤيتهما في كل مرة يمرون بالقرب منهما، حيث كان من المحتمل إنقاذهما خلال فترة وجيزة من اختفائهما في البحر، إلى جانب كذلك تعرضهما للاصطدام بتلك الدوريات والبواخر المارة.

الفجيرة ـ ناهد مبارك