صداع أصاب طلاب القسم العلمي بالعين وهم يبحثون عن القيمة الربحية لإنتاج وبيع مادة البنسلين الدوائية وحساب الدالات ومساحات القطوع غير المحددة، وأضاعوا الوقت على الرغم من سهولة الأسئلة قياساً على الفصل الأول، فقد اشتكى الطلاب بالأمس من عدم كفاية الوقت المخصص لامتحان مادة الرياضيات.
لاسيما أن الأسئلة جاءت جميعها إلزامية وبتفريعات متعددة ومترابطة، لم تتح لهم فرصة الخيار والبحث عن مخرج بديل، إضافة إلى أن أسئلة التطبيقات كانت مبهمة والبعض رأى فيها أنها من خارج المنهاج، مؤكدين أنه لا يمكن لهم تعويض صدمة الفصل الأول وربما تكررت نفس المأساة حسب وجهة نظرهم. على العكس في المقلب الآخر خرج طلاب القسم الأدبي فرحين مسرورين من الأسئلة.
في مدرسة خليفة بن زايد أكد الطالب علي صالح والحاصل في الفصل الأول على معدل 97 بالمئة، أن الامتحان سهل قياساً على الفصل الأول لكنه لا يخلو من الصعوبة في بعض الفقرات التي جاءت مترابطة مع بعضها، بحيث لا يستطيع الطالب حل الجزء الثاني من السؤال ما لم يحل الجزء الأول.
إضافة إلى أن الأسئلة التطبيقية هي فكرة جديدة مطروحة بشكل غير مباشر في المناهج وتمثلت في سؤال إيجاد القيمة الربحية لإنتاج مادة البنسلين والطلبة لم يعتادوا بعد على هذا النوع من الأسئلة غير المباشرة. وتحتاج للتحليل والقدرة على التطبيق العملي للدراسة النظرية.
أما الطالب غسان فتحي حسين فيرى أن الوقت المخصص للأسئلة لا يتناسب مع الأسئلة المتشعبة، وهناك بعض الأفكار جاءت من وحدات الفصل الأول، وأكد الطالب احمد صالح العمري أول الخارجين من القاعة وقبل نصف ساعة من نهاية الوقت المحدد أنه خرج بسب عدم وضوح الأسئلة الموزعة على 12 ورقة امتحانية، لاسيما حساب الدالات والقطع غير محدد وخلط الأسئلة بمفاهيم فيزيائية كحساب الحرارة والسرعة.
وشاركه الرأي كل من راشد علي وناصر الكعبي الذي أكد وجود تباين في الأسئلة عن تجربة الفصل الأول، حيث أكد عبد الرحمن سيف أن الأسئلة كانت أوضح وتحتاج إلى وقت أطول كونها مبنية على الاستنتاج والتطبيق.
ويرى وليد إسماعيل أن بعض الأسئلة جاءت من الوحدة المؤجلة من الفصل الأول وأضاف خليفة الكعبي أن الكتاب الثاني يضم 5 وحدات إضافة لوحدة مؤجلة ولم تتناسب الأسئلة مع الوقت المخصص، أما محمد سليم عدي فيرى أن المأساة تتكرر والأحلام توأد بسبب غموض الأسئلة.
وفي ثانوية المريجب للبنات اشتكت الطالبات من عدم القدرة على إنهاء الإجابات في الوقت المحدد إضافة لعدم وضوح المطلوب في تطبيق بعض الأسئلة مما تسبب بهدر الوقت غير الكافي بالأساس.
وأكد مكتوم الحرسوسي مدير مدرسة الوجن في العين أنه لم يتلق رسمياً أية شكاوى من الأسئلة سوى الشكوى العامة من الوقت غير الكافي إضافة لغياب بعض طلاب المسائي، فيما سارت الامتحانات بشكل جيد، ولابد من وجود فروقات وتباينات في القدرات الطلابية.