قال مسؤولون أمس إن تفجيرا انتحاريا وقع في إقليم فاراه بغرب أفغانستان مما أسفر عن سقوط 18 قتيلا من الشرطة والمدنيين، فيما أعلنت حركة طالبان فورا مسؤوليتها عن التفجير.
وذكر مسؤول أفغاني أن انتحاريا كان يرتدي البرقع فجر نفسه في سوق مكتظ في جنوب غرب أفغانستان الخميس مما أدى إلى مقتل 18شخصا من بينهم أربعة من رجال الشرطة. فيما أعلنت حركة طالبان المتشددة فورا مسؤوليتها عن التفجير.
وقال نائب حاكم ولاية فاراه الجنوبية الغربية محمد يونس رسولي إن التفجير استهدف الشرطة في منطقة ديلارام في الولاية. وصرح ان «14 مدنيا قتلوا وأصيب 22 آخرون. وقتل أربعة من رجال الشرطة وأصيب ستة آخرون».
وقال رسول إن جثة الانتحاري تحولت إلى أشلاء، ولكن عثرنا على ثوب نسائي وحذاء وبرقع»، في إشارة إلى الرداء الذي تلبسه النساء الأفغانيات. وأكد أن التحقيقات أظهرت أن الانتحاري كان يرتدي البرقع، في إشارة إلى أن منفذ الهجوم امرأة. وذكر أن عربتي شرطة دمرتا في الهجوم وهو الأحدث في أعمال العنف المتصاعدة في أفغانستان خلال العامين الماضيين.
ووقع الهجوم بالسوق الرئيسي بمنطقة ديل أرام بإقليم فرح المتاخم للحدود الإيرانية. وذكر مسؤولون بالمستشفى الإقليمي أن عدد الجرحى وصل إلى 28 جريحا أغلبهم من المدنيين.