اتحد المكان والزمان في جو روحاني ما جعل الكائنات تسبح لله في أفضل بقاعه، وامتلأ الأفق ببياض السحب وصفاء القباب، واستأثرت المآذن بإعلاء كلمة الحق، واصطفت في تناغم وألق تستقبل المصلين من مختلف القاطنين بالدولة.
الصورة تعود بنا قروناً إلى الوراء، إلى ازدهار فنون العمارة في الدولة الإسلامية، أما المكان فينقلنا إلى العاصمة أبوظبي، وإلى مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رائد النهضة الأول ومؤسس اتحادها الباقي. يُعد المسجد تحفة فنية ومعمارية، وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية تمتد على مساحة 22 ألف متر مربع، تعتبر قبته الرئيسية من أكبر القباب في العالم، ويستوعب 40 ألف مصل.
تصوير: سالم خميس
