بدأت القوات العراقية بعد ظهر أمس عملية أمنية جديدة في مدينة الموصل لمطاردة «الإرهابيين» من شبكة القاعدة وأعلنت القيادة الأمنية العراقية انتهاء عملية «زئير الأسد».
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبدالكريم خلف أن القوات العراقية باشرت بتنفيذ عملية «أم الربيعين» الأمنية لملاحقة القاعدة والمتشددين الذين يدورون في فلكها في الموصل (370 كيلومتراً شمال بغداد).
وقال اللواء خلف إن «هذه العملية ستعمل على تأمين الخدمات وتعزيز التوافق الوطني واعمار الموصل بمشاركة قوات من الجيش والشرطة ومساعدات لوجستية يقدمها الجيش الأميركي». وأوضح أنها « عملية عراقية بحتة... وجزء من مطاردة الإرهاب والجريمة واستغاثات الأهالي للحكومة».
وأكد خلف أن عملية زئير الأسد «أسفرت عن اعتقال 560 شخصا بين مطلوب ومشتبه به والتحقيق جار معهم فالعملية لا تستهدف سوى المطلوبين».
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وصل إلى الموصل في وقت سابق أمس للإشراف على العملية وبرفقته وزير الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين. وأفاد بيان صادر عن مكتب المالكي أن «عملية أم الربيعين تهدف إلى تطهير الموصل من العصابات المجرمة وإنهاء معاناة المدنيين». وشدد المالكي على ضرورة «اتخاذ السبل الكفيلة لنجاح العملية أسوة بالعمليات الناجحة في البصرة وبغداد».
من جانب آخر، ارتفعت حصيلة الانفجار الذي استهدف قياديا في الحزب الإسلامي العراقي إلى ثلاثة قتلى و7 جرحى.