أكد رئيس فريق محققي الشرطة الإسرائيليين السابق الكومندور موشيه مرزاحي لصحيفة «جيروزالم بوست» إن الإثباتات التي تم التوصل إليها في التحقيق الجنائي الجديد الذي يتعلق برئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت يجب أن يقوده إلى قضية رشوة جديدة يصعب معرفة كيفية خروجه منها.
ونقلت الصحيفة عن مرزاحي، الذي كان المحقق الأول في الشرطة الإسرائيلية خلال الفترة من 2001 إلى 2004، أن الكشف عن دور أحد شركاء أولمرت السابقين أوري ميسير في التعامل مع كميات كبيرة من الأموال أرسلت إلى رئيس الحكومة من قبل رجل المال والأعمال في نيويورك موريس تالانسكي أدان أولمرت أيضا في التحقيق المتعلق بالشبهات التي انطلقت في العام 2007 حول مساعدة قدمها أولمرت لميسير على ترتيب فرصة استثمارية أثناء توليه وزارة الصناعة والتجارة والعمل.