حققت اللجنة الوزارية العربية التي بدأت وساطتها بين الموالاة والمعارضة في لبنان أمس اختراقاً هاماً تمثل في التوصل إلى اتفاق يقوم على إلغاء الحكومة للقرارين اللذين استهدفا حزب الله، فيما أوقفت المعارضة مظاهر العصيان المسلح الذي أعلنته قبل سبعة أيام.
وقال مصدر سياسي لبناني: إنه يمكن القول عن إلغاء القرارين: «إنها مسألة محسومة ولكن نحن ننتظر الاجتماع». وبدا بعد ساعات من المحادثات التي أجراها الوفد العربي أن محادثاتها التي أجرتها مع الفرقاء كل على حدة حققت عدة ثمار: كسر طوق الحصار على مطار الشهيد رفيق الحريري، وفتح الطريق الدولي الذي يربط لبنان بسوريا، وإشارات إيجابية على قبول الطرفين لعرض الدوحة استضافة الحوار اللبناني.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية تسريع الإمدادات من التجهيزات العسكرية المرسلة إلى الجيش اللبناني. وأكد مصدر أميركي لـ «البيان» أن بلاده سيرت 40 رحلة جوية خلال الـ 12 شهراً الماضية نقلت أسلحة تقدر بـ 3,1 مليار دولار «كي يتحمل الجيش مسؤولياته.
بيروت، واشنطن ـ علي بردى محمد صادق
