أعلن سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي عن أن إجمالي الاستثمارات في قطاعي الطاقة والكهرباء بلغ نحو 4. 45 مليار درهم مع نهاية العام 2007 منها 3. 9 مليارات درهم استثمارات أجنبية، مشيرا سموه إلى أن القطاع حصل على تسهيلات مصرفية خلال الفترة ذاتها تقدر بنحو 36 مليار درهم.
وكشف سموه خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة الإعلان عن الخطة الإستراتيجية للسنوات الخمس القادمة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي أمس عن أن الهيئة بصدد إنشاء أكبر نفق صرف صحي في العالم بتكلفة (4) مليارات درهم يمتد من كورنيش أبوظبي مروراً بشارع المطار وصولا إلى محطة المعالجة الجديدة في الوثبة.
وقال سموه، تعمل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي منذ تأسيسها عام 1998 جاهدة على إحداثِ تغييرٍ عميقٍ في بنيةِ قطاع الماء والكهرباء انطلاقاً من نظرة الحكومة الرشيدة إلى دور هذا القطاع وأهمية تكييفه ومتطلباتِ الإدارة والاقتصاد الحديثين. من هنا جاءت التغييرات الجذرية على صعيد تأسيس إدارة عصرية تعمل بأساليبَ مبتكرةٍ وتسمح بأعلى مستوى من الديناميكية والمرونة لتنفيذ برامج العمل التي وُجدت الهيئة من أجلها.
وأكد أن الهيئة حققت انجازات كبيرة في مجال برامج الخصخصة على مستوى دول مجلس التعاون أو منطقة الشرق الأوسط كَكُل، فقد نفذت الهيئة برنامجاً في قطاع المنتج المستقل أصبحت معه بحقٍ علامة في التحول إلى اقتصاد العالم الحديث عبر الإيمان الحقيقي بدور القطاع الخاص كشريك إستراتيجي فاعل في عملية التنمية الشاملة.
وكشف عن أن الهيئة في طور الانتهاء من مشروعها الثامن في برنامج الخصخصة وان شركاءنا هم أهمُّ الشركات والائتلافات في عالم اليوم، يتدافعون من كل قارات العالم للفوز بمشروعات الخصخصة التي ننفذها مدفوعين بثقتهم بالاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يميِّزُ إمارة أبوظبي، وبالشفافية العالية التي ننفذ بها مشروعاتنا.
كما أنَّ البنوك والمؤسسات المالية العالمية تتسارع هي الأخرى من أجل الفوز بتمويل مشروعاتنا مدفوعة بنفس الأسباب التي ذكرناها. وأعلن أن الهيئة ستتسلم خلال هذا اليوم عطاءات مشروع المنتج المستقل في الشويهات المرحلة الثانية (S2 ) للعمل على إنتاج 1500 ميجاوات من الكهرباء، و100 مليون جالون مياه يومياً.
كما تخطط لإطلاق مشروع استراتيجي آخر هو الشويهات س3 لإنتاج 1500 ميجاواط/ كهرباء، و100 مليون جالون مياه يومياً بتكلفه 2 مليار دولار وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه. وقال إن الحديث عن نجاح تجربتنا في برنامج الخصخصة يدعونا للحديث عن علامة أخرى للنجاح هي شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» هذه الشركة الفتية التي أصبحت الآن اسماً ورقماً صعباً في عالم الاستثمار في مشروعات الطاقة. حيث تتنوع استثماراتها وتتوزع على قارات العالم الخمس.
أبوظبي ـ «البيان»