كشف الدكتور رياض المهيدب، عميد كلية الهندسة في جامعة الإمارات، أن سوق العمل في دولة الإمارات يعمل به حالياً 30 ألف مهندس من تخصصات مختلفة، حيث باتت المشاريع التنموية الوطنية التي تشهدها الدولة بحاجة ماسة للمهندسين، وأكد أن جامعة الإمارات قامت بتخريج 1700 مهندس حتى الآن، بمعدل 150- 200 مهندس سنوياً، فيما الحاجة الفعلية سنوياً لأكثر من 2000 مهندس من مختلف التخصصات وفق متطلبات خطط التنمية الوطنية الشاملة في الدولة.
جاء ذلك في معرض حديثة خلال احتفال الكلية أول من أمس بتخريج 19 مهندساً يتوقع تخرجهم بنهاية الفصل الدراسي الثاني، بحضور الدكتور محسن شريف رئيس القسم والدكتور خليل الحوسني نائب رئيس جمعية المهندسين الإماراتيين، حيث أشار إلى أن الإمارات.
باتت بحاجة ماسة لتوفير الكوادر الوطنية من الخريجين والخريجات من مختلف التخصصات الهندسية، تلبي الحاجة الكبيرة التي تتطلبها المؤسسات والشركات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص، في ظل الازدهار والانتعاش الذي تشهده مختلف المجالات، لاسيما منها النهضة العمرانية في مخلف مدن الدولة، والتي تتطلب رفد سوق العمل بعدد أكبر من المهندسين المؤهلين.
وأشار إلى أن إدارة الجامعة ووفق الخطة الإستراتيجية للدولة بشكل عام، وجامعة الإمارات بشكل خاص، وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقوم بتطوير برامجها ومساقاتها الأكاديمية.
بشكل يلبي حاجة خطط التنمية الوطنية بكوادر مؤهلة وفق رؤية إستراتيجية وطنية طموحة، حيث خرجت الكلية حتى الآن قرابة 1700 مهندس وبمعدل 150-200 مهندس سنوياً. وقد شهدت التخصصات الهندسية المختلفة إقبالاً كبيراً من الطلاب المواطنين، مما يبشر بمستقبل واعد لدور للمهندسين المواطنين وتوفير فرص العمل.
وتحث خلال اللقاء الدكتور محسن شريف، رئيس قسم الهندسة المدنية، مستعرضاً خطط الكلية لتطوير برامجها ومساقاتها وبما يلبي خطط التنمية الوطنية، حيث بات خريجو جامعة الإمارات ينافسون أرقى المخرجات الهندسية في سوق العمل.
وتحدث الخريج يوسف الشقفة، رئيس الجمعية الهندسية في الكلية، مستعرضاً دور الجامعة واهتمامها بتوقير سبل التطور الأكاديمي لاسيما في كليات الهندسة عبر كافة التخصصات، فيما أكد الخريج سعيد الحدادي حرص الخريجين أن يكونوا الأبناء الأوفياء للوطن.
العين ـ داوود محمد
