كعادتها دائماً، دأبت على احتضان كل الأطياف، وحرصت على تلبية كل الأذواق، يسكنونها بحب ويقصدونها من أقاصي العالم، وتحتويهم على اختلاف انتماءاتهم، وتسعى لأن تعكسهم بتفرد.
هنا يتوحد ملح البحر وثلج السحب وسكر النهار برمل احتضن الأعالي بأبنية شامخة، عكس زجاجها زرقة البحر، في صورة اختصرت دبي واختزلت جمال النهضة فيها، وسحر الإبهار في مبانيها ومعانيها، فتجربة ركوب سفينة الصحراء على شاطئ الجميرا حتماً فريدة، وغير ممكنة إلا في مدينة تختلف كثيراً عن السائد، إنها دبي حداثة بنكهة التراث.
تصوير: ربيع مغربي
