انهارت الهدنة بين التيار الصدري والحكومة العراقية بعد مقتل 11 شخصاً في مواجهات جديدة بمدينة الصدر، بين ميليشيا «جيش المهدي» والقوات الأميركية والعراقية، في وقت وصل إلى مدينة الموصل، وزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي للإشراف على عملية «زئير الأسد» الأمنية الجاري تنفيذ مراحلها التمهيدية لملاحقة مسلحي تنظيم «القاعدة».
وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن ستوفر «نحن لا نسعى إلى معارك لكننا نقيم منطقة آمنة لسكان جنوب مدينة الصدر». وأضاف أن «المجموعات الخاصة كانت البادئة في القتال عندما أطلقت صواريخ وهاونات على بغداد».
وفيما وصل إلى مدينة الموصل، وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي على رأس فريق عسكري أمني للاشراف على عملية «زئير الأسد» الجاري الاستعداد لانطلاقها قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني إن الجيش العراقي «تمكن من اعتقال 500 مطلوب بينهم قياديون في الجماعات الإرهابية».
ومن جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس ان الآليات المصفحة المقاومة للعبوات التي نشرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في العراق أدت إلى تقليص عدد القتلى بين الجنود الأميركيين على الأرض.
وقال غيتس في كلمة ألقاها في مؤسسة «هريتدج فاونديشن» المحافظة في كولورادو سبرينغز (غرب) «إن الآليات المدرعة المقاومة للعبوات فعالة جداً. وتم إحصاء أكثر من 150 هجوماً على تلك الآليات ونجا كل الجنود إلا ستة».
وقال الناطق باسم البنتاغون جيف موريل ان 6% فحسب من الجنود الأميركيين الموجودين في تلك المدرعات قتلوا أو جرحوا في انفجار قنابل يدوية الصنع عند مرور آلياتهم، مقابل 22% بالنسبة إلى آليات «هامفي» القديمة.