تباينت أوضاع المشهد اللبناني أمس بين هدوء عسكري ميداني عززه انتشار الجيش لإنهاء المظاهر المسلحة من جهة، وتصعيد سياسي خارجي عبر التلويح الفرنسي الأميركي بقرار دولي لدعم حكومة الأكثرية، وداخلي عبر إعلان سعد الحريري زعيم الأكثرية وتيار المستقبل رفض التوقيع على صك «الاستسلام لسوريا وإيران» على حد وصفه، وكان لافتاً قوله لن نقبل بإجراء حوار مع الطرف الآخر «والمسدسات في رؤوسنا».

وفيما ينتظر لبنان وصول الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والوفد الوزاري العربي صباح اليوم الأربعاء إلى بيروت. قال الحريري «حزب الله يريد أن نرفع الأعلام البيضاء. وتابع «هذا الأمر من سابع المستحيلات». وبرز أمس جدل سعودي إيراني حيث اعتبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن تأييد إيران ل«انقلاب حزب الله» سيؤثر على علاقاتها بالعرب ورد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد قائلاً إن الفيصل لم ينفذ ما تم الاتفاق عليه مع الملك عبدالله بن عبد العزيز.