أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعيين سلطان لوتاه نائباً للمدير التنفيذي للمؤسسة ـ قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل، وهو أحد القطاعات الاستراتيجية الثلاثة لعمل المؤسسة إلى جانب قطاعي الثقافة والتعليم والمعرفة. ويأتي تعيين سلطان لوتاه في إطار مساعي المؤسسة الرامية إلى تعزيز صفوفها بكوادر متميزة تتمتع بمقومات القيادة والقدرة على العمل بروح الفريق وتبني أساليب التفكير المبتكرة.

ويندرج هذا التوجه في سياق حرص المؤسسة على توفير مقومات النجاح التي تمكنها من تحقيق أهدافها الإستراتيجية الرامية لتعزيز الرصيد المعرفي للعالم العربي، وإعداد جيل من القادة بالعلم والمعرفة لقيادة مجتمعاتهم العربية نحو التنمية، واستثمار الطاقات البشرية الموجودة في المنطقة. ورحبت الدكتورة ريما خلف المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بانضمام سلطان لوتاه إلى أسرة المؤسسة، وقالت: «إن لوتاه يتمتع بقدرات ومهارات قيادية مميزة تتضح من خلال تاريخه المهني الحافل بالنجاحات، ما يؤهله للاضطلاع بدور بناء ضمن فريق عمل المؤسسة ولعب دور فعال في تحويل أهدافها إلى واقع ملموس خاصة في مجال ريادة الأعمال وخلق فرص العمل الذي يعنى بإيجاد الحلول الناجحة لواحدة من أهم التحديات التي تواجه العالم العربي وهي البطالة».

وأضافت الدكتورة خلف: «إن حماسة لوتاه للعمل ومهاراته القيادية وتميزه في مجال التخطيط والإدارة تجعل منه إضافة مهمة للإدارة العليا لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تعمل لتطوير حلول جذرية لظاهرة البطالة المتفشية في العالم العربي من خلال محور التوظيف وريادة الأعمال في المؤسسة».

وتأتي مساعي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز إمكانية حصول الشباب على فرص عمل ملائمة في الوقت الذي تشير فيه الإحصاءات الدولية وآخرها ما أورده تقرير صادر عن البنك الدولي إلى أن نسبة البطالة في العالم العربي تصل إلى نحو 14 بالمائة وهي الأعلى في العالم باستثناء منطقة الصحراء الكبرى في أفريقيا، في حين تؤكد الدراسات ضرورة توفير 85 مليون فرصة عمل في العالم العربي خلال العشرين عاما القادمة.

ومن جانبه، أكد سلطان لوتاه اعتزازه بالثقة التي أولته إياها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمشاركة ضمن إدارتها العليا في قيادة خطى المؤسسة نحو تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها وقال: «يسرني أن أنتمي إلى واحدة من أهم المؤسسات المعنية بترسيخ دعائم مقومات التنمية في العالم العربي، كما يسعدني أن أكون ضمن فريق عمل يحمل أعضاؤه رؤية واضحة وعزيمة صادقة نحو إقرار أسس الرخاء لأمتنا العربية.

إنني أتطلع للعمل جنبا إلى جنب مع نخبة الشباب الواعدين والكوادر ذات الخبرة الطويلة في مجالات التنمية الفكرية والمعرفية لنترجم سويا أهداف المؤسسة إلى نتائج إيجابية ملموسة في أقصر الأطر الزمنية».وقبل انضمامه إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، تولى سلطان لوتاه العديد من المواقع القيادية في مجموعة من المؤسسات الوطنية الرائدة.

وحصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير ومن أهمها جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في العام 2006 عن فئة أفضل موظف حكومي، حيث كان يشغل آنذاك منصب مدير إدارة تقنية المعلومات في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.

تلقى لوتاه العديد من الدورات التدريبية في مجالات إعداد القادة وبناء وتشكيل وقيادة فرق العمل، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات وإدارة الأزمات وهو عضو في برنامج محمد بن راشد للقيادات الشابة. يواصل سلطان لوتاه حاليا دراسته العليا لنيل درجة الماجستير في مجال إدارة الأعمال من جامعة كامبردج البريطانية العريقة.