وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد مع أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات دبي الوطني اتفاقية تعاون حول إطلاق برنامج لرعاية 20 طالبة من الجامعة المؤهلات أكاديمياً للالتحاق بالعمل المصرفي بعد التخرج بهدف الارتقاء بسياسة التوطين بالدولة، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من المسؤولين في المؤسستين.

وثمن معالي الشيخ نهيان مبادرة المجموعة في إتاحة فرص التدريب والتوظيف للطالبات والخريجات من جامعة زايد واستقطابهن للعمل في القطاعات المصرفية المتنوعة والتي تشهد تطوراً كبيراً وزيادة في حجم ونوعية نشاطها على مستوى الدولة.

وأضاف أن جامعة زايد ترتبط بمنظومة واسعة من الشراكات مع المؤسسات المجتمعية والقطاعات المختلفة بالدولة، مشيراً إلى أن التعاون مع مجموعة الإمارات دبي الوطني سيضيف أفقاً جديدة أمام الطالبات للالتحاق بالقطاع المصرفي والعمل به وفق أحدث الأساليب العلمية والتطبيقية التي تنتهجها المجموعة.

وأشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن الجامعة حريصة على توفير بيئة عمل مناسبة للطالبات سواء من خلال التدريب العملي الذي يتم داخل الجامعة أو التدريب الميداني الذي يتم في مجالات العمل المختلفة والمتخصصة الأمر الذي يعزز من مهاراتهن والدور الوظيفي الذي ينبغي أن تنهض به كل منهن.

وحول الاتفاقية ومدى أهميتها على الطالبات أوضح أحمد حميد الطاير أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز دور المجموعة في التعاون مع المؤسسات التعليمية لاسيما أن هذه الاتفاقية الثانية بعد تقنية دبي للطلاب والتي من خلالها سنتمكن من رعاية الطلبة ذوي الكفاءات العلمية المتميزة من المواطنين وتأهيلها لدفع عجلة التطور في القطاع المصرفي في الدولة.

وأضاف سهيل بن طراف شريك أعمال الموارد البشرية في بنك الإمارات أن الاتفاقية التي ستمتد لثلاث سنوات كخطوة أولية ستشمل 20 طالبة من السنة النهاية من مختلف الاختصاصات الأكاديمية كالتسويق، الاقتصاد، الحاسب الآلي، المحاسبة وغيرها، حيث سيتم بعد عملية اختيار الطالبات المتفوقات اعتمادا على المعدل التراكمي خلال السنوات الدراسية الماضية بحيث لا يقل عن 5 .2 وذلك بمنحهن راتباً شهرياً خلال الدراسة وتدريبهن لمدة شهر خلال الفترة الصيفية يحصلن من خلالها على علاوة شهرية إضافة إلى الاستفادة من جميع الامتيازات لإلحاقهن فيما بعد مباشرة إلى سوق العمل المصرفي.

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن الاتفاقية توثق أطر التعاون المشترك مع مختلف القطاعات التنموية في الدولة بحيث يتم ربط النظرية بالتطبيق العملي الذي تقدمه الجامعة للطالبات سواءً في البرامج والخطط الدراسية أو في التدريب العملي الذي يساهم في صقل شخصية الطالبة، وتوسيع مداركها وأفقها على عالم الأعمال الواسع بقطاعاته المتنوعة.

وأشار الجاسم إلى أن هذه الاتفاقية تجسد رغبة مشتركة من الجانبين سواء من الجامعة أو مجموعة الإمارات دبي الوطني في تنمية الموارد البشرية وتوجيهها للعمل بالقطاع المصرفي الذي يمثل أحد القطاعات الاقتصادية البارزة في عملية التنمية في الدولة.

دبي ـ منال خالد