أعلن رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف أمس ان الوزراء الذين ينتمون إلى حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه سيقدمون استقالاتهم اليوم الثلاثاء بعد إخفاق الائتلاف الحاكم بزعامة حزب الشعب في اعادة قضاة عزلهم الرئيس برويز مشرف إلى عملهم، وعلى رأسهم رئيس المحكمة العليا افتخار تشودري، في وقت أعادت رابطة (الكومنولث) باكستان إلى صفوفها بعد تعليق عضويتها منذ 22 نوفمبر الماضي، فيما جددت حكومة يوسف رضا جيلاني رفضها لاستخدام الباكستان قاعدة خلفية لمحاربة الإرهاب.

وقال شريف للصحافيين في إسلام آباد أمس إن «الموعد النهائي» لحل أزمة القضاة المعزولين انتهى يوم الاثنين و«سيقدم وزراؤنا استقالاتهم إلى رئيس الوزراء غدا( اليوم الثلاثاء)». إلا أن شريف تعهد بمواصلة دعم الحكومة بقيادة حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه اصف زرداري، أرمل رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.

في هذه الاثناء، اعلنت رابطة «الكومنولث» اعادة باكستان الى صفوفها بعد تعليق عضويتها في نوفمبر الماضي. وتضم الرابطة 53 دولة اغلبها من المستعمرات البريطانية السابقة وتتخذ لندن مقر لها.

وقال أمين عام الرابطة كاماليش شارما في مؤتمر صحافي اثر اجتماع لوزراء خارجية «الكومنولث» في لندن «من الآن وصاعداً عادت باكستان إلى صفوف الكومنولث».

إلى ذلك، جدد وزير الدفاع الباكستاني كامران رسول امس ان بلاده أبلغت واشنطن انها لن تسمح باستخدام أراضيها قاعدة لأعمال إرهابية.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الباكستانية ان الوزير أبلغ هذا الموقف إلى قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) بالوكالة الجنرال مارتين ديمبسي الذي زاره أمس في مقر الوزارة.