ذكرت الشرطة الاسرائيلية أمس أنها قامت بتفتيش مقر مجلس بلدية القدس وصادرت وثائق في اطار تحقيقات تلقي رشى قد ترغم رئيس الوزراء ايهود اولمرت على ترك منصبه، فيما جدد الرئيس الاميركي جورج بوش ثقته بأولمرت واصفا إياه بالنزيه معتبرا أن الديمقراطية اللبنانية مصلحة لإسرائيل. كما وصف بوش رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بـ «الشجاع».
واقر اولمرت الاسبوع الماضي بانه حصل على نقود من رجل اعمال اليهودي الاميركي موريس تالانسكي تتركز حولها التحقيقات الجارية لكنه نفى ارتكاب أي خطأ. وقال إنه سيستقيل اذا وجه اليه الاتهام.
وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية «قامت وحدة مكافحة الاحتيال بتفتيش مكاتب بلدية القدس وصادرت وثائق ومواد اخرى في اطار تحقيقها الجاري المتعلق برئيس الوزراء». في غضون ذلك، اعتبر الرئيس الاميركي جورج في حديث للقناة التلفزيونية العاشرة في اسرائيل أنه لا يزال يرى أولرت رجلا نزيها.
ورفض التعليق على مجريات التحقيق في قضية الفساد المتورط بها رئيس الوزراء الاسرائيلي مكتفيا بالقول انه تربطه «علاقات رائعة به» وأنه يجده «رجلاً صريحاً وصادقاً ومنفتحاً».
كما جدد بوش التأكيد خلال المقابلة التي ستبث كاملة اليوم الثلاثاء أن إيران تمثل «التهديد الاكبر» للسلام في الشرق الاوسط وذلك بسبب برنامجها النووي ودعمها لحزب الله.
وجاءت أقوال بوش قبل يومين من زيارة اسرائيل (الأربعاء) للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين لنشوء اسرائيل .
واضاف «من مصلحة اسرائيل ان تبقى الديمقراطية اللبنانية. عليكم ان تقلقوا بشأن ايران، وانتم قلقون بشأن ايران وكذلك نحن».
كما وصف بوش رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بـ «الشجاع».