حذّر أحد أبرز أطباء القلب في الدولة من الارتفاع المتزايد في أعداد المرضى الذين يعانون من التهاب الشغاف في الدولة، والذي يعود سببه في العادة إلى التهاب في القلب ويؤدي إلى حصول تقلّص في الصمّامات.

وقال الدكتور كلاوس كالماير، رئيس المركز الألماني للقلب في مدينة دبي الطبية: «إنني أرى عدداً كبيراً من المرضى الذين يعانون من مشكلة التهاب الشغاف في عيادتنا، وقد يصل الرقم إلى حوالي 10 في الأسبوع الواحد. ولم أرَ هذه النسبة المرتفعة قبل قدومي إلى دبي قبل عامين، لكن المشكلة فعلاً كقنبلة موقوتة إذ انها تبقى غير ظاهرة بشكل بارز في القلب لفترة طويلة قد تمتد لعقود، لكن مع بروز العوارض الأخرى فإن الأزمة قد تتفاقم بسرعة».

وتتم الإصابة بالتهاب الشغاف عادة في متوسط عمر الإنسان نتيجة لمعانات الأشخاص اليافعين من الحالة المرضية العامة للحنجرة مثل التهاب اللوزتين الحاد والذي لم تتم معالجته بشكل جيد عبر استعمال المضادات الحيوية.

ونتيجة لذلك، فإن الدول التي تتمتع بأنظمة صحية عريقة وخبرات كبيرة منذ أجيال طويلة قد تخلصت من هذه المشكلة بشكل عام.

أما بعض الدول الأخرى ومنها الإمارات التي تعمل على تطوير أنظمتها الصحية منذ العقود القليلة الماضية، لا يزال بعض المواطنين فيها يعانون من هذا المرض. ولذلك فإن مرض التهاب الشغاف منتشر في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.