بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس الجهود الرامية لإخراج لبنان من مأزقه، كما تدارس العاهل السعودي مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في اتصال هاتفي مساء أمس تطورات الأوضاع في لبنان.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الزعيمين أكدا خلال اتصال هاتفي بحثا خلاله تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية «دعمهما لجميع الجهود الرامية لتهدئة الوضع والخروج من المأزق الذي بات يهدد وحدة الشعب اللبناني». كما أكدا «ضرورة الاحتكام للحوار سبيلاً وحيداً لحل الخلافات وإنقاذ لبنان مما يواجهه». وحذرا من «خطورة الوضع المتأزم هناك على مستقبل لبنان وشعبه. وهذا ثاني اتصال هاتفي بين الزعيمين منذ اندلاع الأزمة اللبنانية.

كما بحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع خادم الحرمين مساء أمس في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في لبنان. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن صالح وعبدالله بحثا المستجدات العربية الراهنة في مقدمتها تطورات الأوضاع الراهنة في لبنان وفلسطين والعراق. وأضافت إن الجانبين «أكدا حرصهما المشترك على أمن واستقرار لبنان ووحدته الوطنية وعدم التدخل في الشأن اللبناني من قبل أي طرف كان».

كما عقد الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساء أمس في الرياض اجتماعاً مع مبعوث اللجنة الرباعية الخاص إلى الشرق الأوسط توني بلير، حيث استعرض الجانبان الجهود المبذولة لدعم عملية السلام في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المباحثات تركزت على «تطورات القضية الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط».

وكانت مصادر سعودية أفادت أن بلير الذي وصل الرياض في زيارة تستمر عدة ساعات في إطار جولة جديدة له في المنطقة أطلع خادم الحرمين على جهود اللجنة الرباعية في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل والفلسطينيين إضافة إلى سير المباحثات بين الجانبين خلال الفترة الماضية.