استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين ظهر أمس الجنرال انجوس هيوستن رئيس أركان الدفاع الاسترالي والوفد المرافق الذي يزور البلاد حاليا. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي والتنسيق المشترك القائم بين البلدين الصديقين خاصة ما يتعلق منها بالتعاون في المجالات العسكرية والدفاعية والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها إضافة إلى بحث عدد من القضايا موضع الاهتمام المشترك. حضر اللقاء محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد وجيرمي برور السفير الاسترالي لدى الدولة.

من جهة أخرى استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين ظهر أمس جورج موليني رئيس جامعة السوربون باريس الجديد، الذي قدم للسلام على سموه حيث يشغل حاليا رئيس «جامعة السوربون أبوظبي» يرافقه عضوان جديدان لمجلس الجامعة في أبوظبي. ورحب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء بزيارة الرئيس الجديد لجامعة السوربون متمنيا سموه له كل التوفيق والنجاح في قيادة جامعة السوربون نحو التميز وتحقيق المزيد من النتائج الطيبة. وخلال اللقاء الذي حضره محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد وعدد من أعضاء مجلس الجامعة في أبوظبي وباتريس بأولي السفير الفرنسي لدى الدولة أكد رئيس الجامعة الجديد الأهمية الكبرى التي تعلقها جامعة السوربون باريس على هذا المشروع التعليمي الثقافي الكبير في أبوظبي.

في إطار رؤية قيادة دولة الإمارات لبناء جسور التعاون والتعارف مع أرقى المؤسسات التعليمية وكبرى الجامعات المرموقة وخاصة جامعة السوربون باريس للاستفادة في تقديم أعلى مستويات التعليم العالي والاكاديمي للطلاب في أبوظبي ووفق ذات المهارات والمسارات والشهادات العلمية المعترف بها عالميا، والتي تمنح لخريجي الجامعة في باريس. وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اهتمام حكومة أبوظبي على دعم هذا المشروع الثقافي والتعليمي النوعي، معربا سموه عن تقديره لدور جامعة السوربون في تقديم خبراتها ومناهجها التعليمية في إعداد الطلبة الملتحقين بالجامعة في أبوظبي وفق النظم والمستويات المعمول بها في باريس.

وأوضح سموه خلال اللقاء أن فتح جامعة السوربون باريس أبوظبي بالإضافة إلى تواجد عدد من المؤسسات التعليمية العالمية الأخرى وتطوير المنظومة التعليمية في مدارس الناشئة، والمراحل الأخرى وإقامة المناطق الثقافية والمتاحف العالمية هي جزء من رؤية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في جعل قضايا التعليم والثقافة من أولويات العمل الوطني وان تسخر لها كافة الموارد المتاحة من أجل تزويد أبنائنا وبناتنا بكل ما يحتاجون من علم ودراية ومعرفة وإعدادهم الإعداد الأمثل وفق أحدث النظم وباستخدام التكنولوجيا المعاصرة باعتبار أن أغلى ما لدينا هم أبناؤنا وكوادرنا المواطنة والذين نتطلع خلال 20 إلى 50 سنة المقبلة أن يحملوا صفات الجيل الجديد القادر على عبور القرن ال21 بكل جدارة واقتدار.