ضربت فضيحة جنسية جديدة البيت الأبيض الأميركي أمس حيث كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن العميد البحري جون ستافيلبيم أقام علاقة جنسية مع عاملة في المكتب البيضاوي خلال فترة عمله هناك في العام 1990. وان العلاقة الفضيحة تمت أحيانا داخل غرفة «المهام العسكرية الليلية».

وأوردت شبكة «سي إن إن» التلفزيونية أن البنتاغون قال في تقرير نشره أمس إنه تم تخفيض رتبة ستافيلبيم وأقيل من منصبه كمدير لموظفي البحرية بعد التحقق من إقامته علاقة جنسية مدعيا أنه أرمل مع أمرأة يرمز اليها بـ «جين دو» كانت تعمل لحساب وكالة اتحادية في العام 1990. وأشار التقرير الذي تم تقديمه إلى مسؤولي البنتاغون في مارس الماضي، إلى أن التحقيق في الحادثة والذي بدأ بعد تلقي المسؤولين رسالة من مجهول تكشف تفاصيل العلاقة، توصّل إلى إدانة ستافيلبيم وإقالته من منصبه.

ونفى ستافيلبيم للمحققين، بحسب التقرير، أنه كان على علاقة بـ «جين دو»، قائلا إنه لا يتذكّر اسم المرأة التي كان على علاقة بها. وقال ستافيلبيم للمحققين إنه قبل المرأة التي كان على علاقة معها لمرة واحدة لأن العلاقة كانت غير مناسبة لأنه كان متزوجاً. وأكد في مقابلتين مع المحققين أنه لا يذكر اسم المرأة التي أقام معها العلاقة، وأنه عاش لفترة في ظل «شعور بالعار والذنب».

في المقابل، أكّدت «جين دو» التي كانت آنذاك غير متزوجة صحة المزاعم بشأن علاقتها مع ستافيلبيم التي أيّدها أيضا مشرفها والمسؤولون عن ستافيلبيم. وأخبرت «جين دو» المحققين بأنها أقامت معه علاقة جنسية عدة مرات، بما فيها مرة داخل البيت الأبيض في غرفة مخصصة لتنسيق المهمات العسكرية خلال الليل، مشيرة إلى أنه زارها في منزلها في أغسطس من العام 1990، بعدما كانت علمت بأنه كان متزوجا فوصفته بالحثالة وأغلقت الباب في وجهه ولم تتحدّث معه مرة أخرى.

وقال التقرير إن المحققين وجدوا أن «السيدة «دو» كانت ذات مصداقية عالية وصريحة وقدّمت لنا شهادتها بملء إرادتها وبمعرفة ودعم زوجها». وكانت «دو» قالت إن ستافيلبيم أخبرها بأن زوجته توفيت بسرطان الثدي، وعندما سألته عن امرأة أجابت على اتصال هاتفي لها إلى منزله قال إنها مربية الأطفال، مؤكدا بأنه كان يرتدي خاتم زواجه حرصا على مشاعر أطفاله. وكان ستافيلبيم قد تحوّل إلى شخص معروف جداً خلال الأشهر الأولى من الحرب في أفغانستان، حيث تحدّث لفترة باسم البنتاغون، ثم أصبح لاحقاً نائباً لمدير العمليات العالمية في هيئة الأركان المشتركة.