نقلت الحكومة العراقية معركتها من بغداد إلى الموصل، حيث أطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عملية عسكرية في الموصل أطلق عليها اسم «زئير الأسد» لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة. وبعد التوصل لاتفاق وقف النار في مدينة الصدر، حل المالكي بصحبة وزير الداخلية جواد البولاني وعدد كبير من قادة الجيش والشرطة على الموصل لإعطاء الإذن ببدء عملية «زئير الأسد في صولة الحق» لمطاردة المسلحين في المنطقة.

ووصف قائد عمليات محافظة نينوى ومركزها الموصل الفريق الركن رياض جلال توفيق العملية بأنها ستكون كبيرة وتمتد من محافظة بغداد إلى نينوى. وأضاف في بيان «أن العملية العسكرية بدأت السبت في المحافظة لملاحقة فلول تنظيم القاعدة في نينوى واستهداف المجاميع الإرهابية الضالة والخارجين عن القانون». مشيرا إلى أن الحملة العسكرية مدعومة من جانب المروحيات والقوات الأميركية».

وطالب توفيق، خلال البيان، «الأساتذة والمثقفين وشيوخ ووجهاء العشائر وعلماء الدين في محافظة نينوى باعتبارهم الخط الثاني للقوات الأمنية بالوقوف معنا في تحرير المحافظة»، كما أوصى قائد عمليات نينوى «أعضاء الجيش العراقي السابق للانضمام إلى صفوف القوات الأمنية لملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة». وقررت الأجهزة الأمنية والعسكرية في مدينة الموصل إعلان حالة حظر التجوال على سير المركبات ابتداء من الليلة الماضية وإغلاق جميع المنافذ الحدودية وإقامة ساتر أمني لمنع هروب المسلحين.