حضت منظمة الأمم المتحدة إندونيسيا أمس على قيادة عمليات الإغاثة الإنسانية لضحايا إعصار ميانمار استنادا إلى العلاقات المتميزة بين البلدين، بعد أن منع نظام يانجوان منظمات الإغاثة الغربية من الوصول للمناطق المتضررة من كارثة الإعصار.
وصرحت نويلين هيزير المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي التابعة للأمم المتحدة (يونيسكاب) أمس بأن إندونيسيا التي نجحت في تجاوز تداعيات كارثة (تسونامي) يمكنها المساهمة بفاعلية في جهود الإغاثة بالمناطق المتضررة من إعصار ميانمار.
كما حثت هيزير رابطة آسيان على بذل المزيد من الجهود لإقناع النظام العسكري الحاكم في ميانمار بعدم إعاقة وصول المساعدات الدولية للسكان المتضررين واستأنف برنامج الغذاء العالمي أمس الشحن الجوي للإمدادات الطارئة إلى ميانمار.