أعلنت «الاتحاد للطيران» عن إرسال طائرة إغاثة خاصة إلى دمشق أمس وعلى مدى الأيام القادمة وذلك لتلبية احتياجات المسافرين الإضافيين الذين عبروا الحدود اللبنانية إلى سوريا في أعقاب اندلاع الاضطرابات في بيروت والتي أدت إلى إغلاق مطار رفيق الحريري.

وستعمل «الاتحاد» على تخصيص طائرة من طراز «إيرباص إيه 330 ـ 200» وهي أكبر من الطائرة ذات طراز «إيه 319» التي كانت تستخدم لهذه الرحلة لاستيعاب عدد أكبر من الركاب. وللطائرة إيرباص إيه 330 ـ 200 قدرة استيعابية حيث تضم 262 مقعداً مقارنة بالجسم الضيق لطائرة «إيه 320» التي تستوعب 104 ركاب.

وقال غريت بروفين نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والخدمات في الاتحاد للطيران «الواجب يحتم علينا رعاية جميع عملائنا ومن ضمنهم هؤلاء الأشخاص الذين ألغيت رحلاتهم من بيروت إلى أبوظبي بسبب الاضطرابات في المدينة ومع الظروف الراهنة التي تمنعنا من الطيران إلى بيروت تمكنا من إجراء تغييرات في عملياتنا لإتاحة الفرصة لنا لإرسال هذه الطائرة الأكبر إلى دمشق».

وتغادر الطائرة ذات الجسم العريض أبوظبي في الساعة الواحدة و45 دقيقة مساء لتصل إلى دمشق في الساعة 4 مساء. وتغادر رحلة العودة مطار دمشق في تمام الساعة الرابعة و55 دقيقة مساء لتصل إلى أبوظبي في الساعة 8 و55 دقيقة مساء. وتعمل الاتحاد للطيران مع الخطوط الجوية الأخرى لمساعدة المسافرين الواصلين من بيروت إلى دمشق والذي يرغبون بالسفر إلى وجهتهم المقصودة.

(وام)