بدأت جمعية الشارقة الخيرية بحملة لتنشيط مشروعها الدائم لطباعة وتوزيع المصحف الشريف وتوزيعه في مختلف بقاع الأرض وخاصة الدول الفقيرة في قارتي إفريقيا وآسيا بأكثر من لغة من اللغات الدارجة في هذه الدول.

وأكد محمد حمدان الزري المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية أن الجمعية دأبت وطوال سنوات عمرها على المحافظة على استمرارية مشروع طباعة وتوزيع المصحف الشريف والاهتمام بتوفير نسخ من كتاب الله المكرم لمختلف البلدان الإفريقية والآسيوية التي تمتد نشاطاتنا الإنسانية فيها وعددها يزيد على 36 دولة.

مشيرا إلى انه من ضمن الدوافع التي جعلت إدارة خيرية الشارقة تحرص وتجتهد في سبيل تفعيل هذا المشروع على الدوام انه في أثناء الزيارات المتعاقبة للقائمين على الجمعية لهذه الدول في الجولات التفقدية لمتابعة أنشطة الجمعية المختلفة لاحظنا ان الكثير من الأسر والأفراد المسلمين في هذه الدول لا يمتلك نسخة واحدة من كتاب الله العزيز.

ويعتمد على بعض الأجزاء منه المكتوبة على اللوح أو في أوراق مبعثرة بدون تجميع أو تغليف إضافة إلى اننا وجدنا ان تكلفة توفير نسخة من كتاب الله تكلفة زهيدة لا تتجاوز 7 دراهم للنسخة وهو مبلغ في استطاعة كل من يعيش على أرضنا الطيبة ان يساهم من خلاله في هذا المشروع الطموح.

كل هذه الأسباب أدت إلى تفعيل المشروع وقيامنا بدعوة أهل الخير من المحسنين والمتبرعين للمساهمة معنا في توفير المصحف الشريف ولو نسخة واحدة في يد كل مسلم من مسلمي هذه الدول الفقيرة، هذا وقد لاقت دعوتنا للمساهمة في هذا المشروع المبارك قبولا كبيرا لدى جميع المحسنين وصلت إلى حد تبني إحدى المحسنات من أهل الخير لحملة كاملة لتوزيع المصحف في حوالي 10 دول.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز