أكد عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن المجلس بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يمضي قدماً في دعم جميع البرامج الوطنية لاسيما التوطين وتحسين جودة خدمات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وتطوير القوانين والتشريعات.
وقال في مقابلة نشرتها مجلة «الشورى» التي تصدر عن مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية إن الفصل التشريعي الرابع عشر الحالي للمجلس الوطني الاتحادي علامة بارزة في تاريخ الإمارات بشكل عام والمجلس بشكل خاص حيث تم لأول مرة اختيار نصف أعضائه البالغ عددهم أربعين عضواً بالانتخاب في أول تجربة انتخابية تشهدها البلاد.
وأكد ان المجلس حرص خلال الفصل التشريعي الحالي على القيام بدور فاعل على الصعيدين الداخلي والخارجي، ونجح الأعضاء في مواصلة المسيرة والقيام بواجباتهم المنوطة بهم واضعين أسساً راسخةً لطبيعة عمل المجلس التي تتطلب ارتقاءً بالأداء ليكون أكثر تفاعلاً ومتابعةً لهموم الوطن والمواطنين.
وقال إن الخطوات الحالية تسير في اتجاه إيجاد منظومة برلمانية خليجية عبر برنامج زمني ممنهج ومدروس ووفق خطوات متتالية للوصول إلى هذا التجمع ويعتبر المجلس الوطني الاتحادي من المجالس الخليجية المبادرة التي دعت إلى ذلك لإحداث نقلة نوعية على صعيد التعاون البرلماني الخليجي المشترك.
وأشار إلى ان تقريب الفجوة بين المجالس البرلمانية العربية والشارع تتم من خلال تفعيل التواصل بين هذه المجالس والمواطنين وإيجاد وفتح قنوات اتصالية جديدة ومباشرة تستهدف دمج وإشراك المواطن في القضايا والموضوعات والقوانين التي يطرحها ويناقشها الأعضاء عبر الاستفتاءات واستطلاعات الرأي وغيرها من الوسائل.
وشدد الغرير على عدم إغفال دور تواصل الأعضاء مع المواطنين في مختلف المناسبات والاستماع إلى همومهم ومعاناتهم وبحث متطلباتهم التي تمس واقع معيشتهم بشكل مباشر ومناقشتها مع ذوي الاختصاص وأصحاب القرار.
وقال إن للإعلام دورا مهما في الحياة السياسية للدول والمجتمعات، حيث إنه يعتبر السلطة الرابعة، وإننا ننظر للإعلام كشريك في عملية التنمية السياسية وتعزيز الثقافة البرلمانية في مجتمعاتنا مؤكدا أن الإعلام عزز بوسائله وقنواته المختلفة بعض الجوانب الرئيسة والمهمة للبرلمانات لما له من تأثير على الجماهير ومختلف فئات الشعب.
أبوظبي ـ «البيان»