وافقت الولايات المتحدة الأميركية على زيادة الحوافز الغربية لإيران لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أمس عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لم تكشف عن اسمه أن الولايات المتحدة وافقت على خطة أوروبية تتضمن عرض المزيد من الحوافز لإيران من أجل دفع الجمهورية الإٍسلامية إلى وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
ومن المتوقع أن ينضم مسؤولون من بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا إلى المفوض الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا - الذي يقود قناة الاتصال الأوروبية مع إيران- في اجتماع يعقد مع مسؤولين إيرانيين لتقديم العرض الأوروبي الجديد. وقال المسؤول الأميركي إن موعد الاجتماع لم يحدد بعد.
إلى ذلك وجهت القوى الخمس النووية الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، أمس في جنيف تحذيراً مشتركاً إلى إيران حول أخطار انتشار السلاح النووي.
وقال رئيس الوفد البريطاني جون دانكن الناطق باسم القوى الخمس إن »أخطار انتشار السلاح النووي المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال مصدر قلق بالغ بالنسبة إلينا«. وأضاف» أن انتشار الأسلحة النووية يشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين«.
وأكد دانكن أن هذا الانتشار »يعرض للخطر آفاق التقدم لتحقيق الأهداف الأخرى للمعاهدة مثل نزع السلاح النووي، ويطرح تساؤلات حول تطوير التعاون الدولي على صعيد الطاقة النووية المدنية«.