تخطى الخام الأميركي الخفيف في بورصة نايمكس أمس مستوى الـ 126 دولاراً وسط مخاوف اقتصادية متزايدة وعمليات شراء واسعة من جانب الصناديق الاستثمارية وصعود أسعار نواتج التقطير على جانبي الأطلسي. وتزامناً مع ارتفاع أسعار الغذاء، ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف بشأن ارتفاع التضخم من جديد كما عزز المخاوف المتعلقة بتوقعات النمو للاقتصاد العالمي.

وحرصت الصناديق على تحويل استثمارات إلى سوق النفط بعد أن شهدت ارتفاع الخام الخفيف نحو 13% منذ بداية الشهر الجاري. ولقيت الأسعار دعماً من تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية أظهر أن مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحدة التي تشمل زيت التدفئة والديزل هبطت 100 ألف برميل الأسبوع الماضي إلى 7 .105 ملايين برميل فيما كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 800 ألف برميل.

وأدى ضعف قيمة الدولار والمخاوف بشأن الإمدادات الأميركية قبيل موسم عطلات الصيف فضلاً عن الطلب القوي من الاقتصاديات الناشئة الرائدة في العالم إلى تحقيق أسعار النفط أكبر مكاسب لها خلال أسبوع منذ أكثر من 12 شهراً. وحذر بعض المحللين من أن أسعار النفط ربما تقفز إلى 150 أو 200 دولار للبرميل خلال الأشهر الستة المقبلة لاسيما وأن التغير الاقتصادي السريع في دول مثل الصين والهند واقتراب موسم قيادة السيارات خلال الصيف بالولايات المتحدة يساهم في زيادة الطلب على النفط.

وقال مصدر بمنظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« إن المنظمة قد تجري مشاورات بشأن ما إذا كان من الضروري زيادة الإنتاج قبل الاجتماع التالي المقرر للمنظمة في سبتمبر المقبل إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.

(تفاصيل اخرى في «الاقتصاد»)