أعلن الجيش السوداني أمس عن رصده لمعلومات عن استعداد حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور لشن هجمات على عدد من المدن بما فيها العاصمة الخرطوم، لكن المتمردين نفوا ذاك واتهموا الحكومة بمحاولة تشتيت الانتباه عن غارات القصف الاخيرة على دارفور التي قوبلت بتنديد دولي.

وأصدر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية امس بيانا أعلن فيه أن »الاجهزة الامنية ترصد تحركات تقوم بها مجموعة المتمرد خليل ابراهيم بغرض القيام باعمال تخريبية واحداث فرقعة اعلامية، عبر التسلل للعاصمة الخرطوم وبعض المدن«.

وأضاف أنه في هذا الإطار »فقد تم رصد دخول مجموعات من هؤلاء المتمردين الى البلاد عبر الحدود التشادية بالسيارات«.

وقال المتحدث إن الأجهزة الامنية اتخذت كافة الترتيبات لتأمين المدن والمنشآت، ودعا المواطنين ل»التعاون مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن أية تحركات مريبة«.

وصدر بيان قيادة الجيش بعد ساعات من سريان شائعات واسعة في أوساط سكان العاصمة عن هجوم وشيك للمتمردين على الخرطوم.

فيما عقد المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم اجتماعا برئاسة نائب الرئيس علي عثمان طه، وقال متحدث باسم الحزب إن الاجتماع بحث هذه التطورات والتنسيق لمواجهتها مع الحركة الشعبية بزعامة النائب الأول للرئيس سلفا كير.

لكن حركة العدل والمساواة المتمردة نفت أي تحرك في اتجاه عاصمة السودان واتهمت الحكومة بمحاولة تشتيت الانتباه عن غارات القصف الأخيرة على دارفور التي قوبلت بتنديد دولي.

وقال الناطق باسم الحركة احمد حسين ادم من لندن »بعد ان كانوا يقصفون دارفور ويرتكبون مذبحة قرية شقيق كارو .. أدانهم الجميع لذلك فان افضل وسيلة بالنسبة لهم كانت تشتيت الانتباه«.