أكدت مصادر مسؤولة أن الاتحاد الاوروبي يدرس إمكانية فرض عقوبات على دمشق تقضي بعدم السماح لأي مسؤول سوري من زيارة أوروبا في الوقت الحاضر وكذلك منع المسؤولين الاوروبيين من زيارة دمشق، وحصر هذه اللقاءات على المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافير سولانا، وهي المبادرة التي تقدمت بها لندن قبل أربعة أسابيع لكنها فشلت في تفعليها في حينها بعد رفضها من قبل أسبانيا وإيطاليا.
وقال دبلوماسي عربي كبير ل»البيان«، لم يرد الكشف عن اسمه،انه يعتقد انه من الممكن إن يقوم الاتحاد الأوروبي باعادة بعث مبادرة بريطانيا السابقة بعدم السماح لأي مسؤول سوري من زيارة أوروبا في الوقت الحاضر بالنظر لاختلاف المعطيات السابقة، واوضح: ربما يكون الوقت مناسبا داخل أروقة الاتحاد الأوروبي خصوصا بعد التطورات الجارية في لبنان«.
من جهة اخرى أدانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي أمس التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن إسرائيل، معتبرة أنها »غير مقبولة ونابية«.
ووصف احمدي نجاد الخميس الماضي » نظام إسرائيل ب» المخادع الغاصب«. وبأنه »جثة عفنة« وذلك لدى تطرقه إلى الذكرى الستين لإعلان قيام دولة إسرائيل.
لندن: جمال شاهين والوكالات