عبر رحمن مالك مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الداخلية عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً على الدعم المالي الذي تقدمه لصندوق مكتب حماية ورعاية الطفل في البنجاب الذي أسسته وتموله الإمارات.ونقلت صحيفة باكستان ديلي عن المسؤول الباكستاني إشادته بمبادرات الحكومة الإماراتية الخاصة برعاية وإعادة تأهيل الأطفال الركبية السابقين من خلال إنشاء المراكز المتخصصة التي تقدم لهم الرعاية المناسبة وتعمل على إعادة دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية.

وعبر مالك أثناء لقاء مع السفير علي محمد حماد الشامسي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على تقديم الإمارات لدفعة أخرى من التعويضات المالية للأطفال الركبية وذلك لحساب مكتب حماية ورعاية الطفل في البنجاب الذي يعكف مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» على تنفيذ المشاريع ومتابعتها والإشراف عليها.

وقال مالك «إن تبرع الإمارات بمبلغ 67 الف دولار أميركي لصالح المكتب يدعم جهوده الرامية إلى إعادة تأهيل 48 طفلاً من الأطفال الركبية السابقين الذين تم إعادتهم إلى أسرهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع. وأكد مالك أن الإمارات وباكستان تربطهما علاقات أخوية وتاريخية مضيفا أن المساعدات التي قدمتها الإمارات حكومة وشعبا لضحايا الزلزال الذي ضرب باكستان في أكتوبر من عام 2005 شيء يستحق الثناء.

يذكر أن وفدا من وزارة الداخلية في الدولة قام مؤخرا بزيارة تفقدية لمناطق إقليم البنجاب الباكستاني لمتابعة ما تم إنجازه من المشاريع الخاصة بتأهيل ودمج الأطفال الركبية الذين شاركوا سابقا في سباقات الهجن بدولة الإمارات.. وقدم رئيس الوفد أثناء الزيارة دفعة أخرى من التعويضات المالية للأطفال الركبية وذلك لحساب مكتب حماية ورعاية الطفل في البنجاب.

(وام)