برعاية مشتركة بين هيئة الصحة في أبوظبي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية « صحة» تبدأ اليوم فعاليات «الندوة الثانية ليوم صحة الفم» بقاعة الاجتماعات بالمجمع الثقافي في أبوظبي عند الساعة الثامنة والنصف والدعوة مفتوحة لكافة الممارسين العامين والاختصاصيين والاستشاريين العاملين في مجال طب الأسنان.

وصرح زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة بأبوظبي بأن الهيئة اعتمدت البرنامج وستتاح للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين حضروا وسجلوا ببطاقات مناسبة فرصة الحصول على 5,4 ساعات معتمدة من ساعات التعليم الطبي المستمر والجدير بالذكر أنه يجب على كافة العاملين في مجال الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي ضرورة حضور دورات التعليم الطبي المستمر ليتسنى لهم المحافظة على تراخيصهم.

وقال سيف بدر القبيسي العضو المنتدب لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) «إن هدفنا هو نشر ثقافة الاهتمام بالصحة الجيدة للفم بين أفراد المجتمع». وأضاف «إن عادات صحة الفم الجيدة لأطفالنا على وجه الخصوص تحافظ على ابتسامتهم وتحسين صحتهم بشكل عام. ومن خلال تنظيم فعاليات التعليم الطبي المستمر يتسنى لنا التركيز على مثل هذه الأهداف الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تعزيز وزيادة وعي الجمهور بالصحة العامة».

من جانبه أكد كارل استنيفير المدير التنفيذي لشركة صحة أنه على الرغم من أن برنامج هذا العام سيشهد تركيزا واسعا على طائفة من الفعاليات، إلا أن تركيزنا سينصب على مشكلة بعينها شائعة الانتشار في الإمارات العربية المتحدة، ألا وهي «الإصابة بتسوس الأسنان عند الأطفال خلال سن الطفولة المبكرة.

وهو ما يعرف بمرض الرضاعة الصناعية (ECC) الذي يصيب الأطفال في هذا الجزء من العالم بمعدلات تزيد عن أي بلد آخر، وبالوسع مكافحة الإصابة بهذا المرض عن طريق التوعية والصحة الجيدة للفم. لذا يتعين على الممارسين والآباء الذين يتعاملون مع هذه القضية ضرورة الحضور للتعرف على آخر الاستراتيجيات والتطورات في مجال الكشف عن هذا المرض ومكافحته.

يشار إلى أن مرض «تسوس الأسنان خلال سن الطفولة الباكرة» لا يقتصر على إصابة أسنان الأطفال فحسب، بل قد يؤثر على احترامهم لأنفسهم وتكوين الأسنان الدائمة وصحة فمهم بشكل عام، حيث يتسبب تجمع البكتريا على الأسنان في الإصابة بالتسوس والفقد المبكر لأسنان الفم.

وبما أن الحليب الطبيعي والحليب الصناعي يحتوي على السكر الذي قد يؤثر على صحة أسنان الطفل إذا لم تتم معالجته، وتعتبر المشروبات الغازية وماء السكر التي تستخدم كمهدئات للأطفال والمواد التي تحتوي على سكر ناعم مثل الحلويات، أكثر ضرراً وتؤدي إلى احتمال إلحاق الضرر ببسمة الأطفال. ولذا تعتبر العناية بصحة الفم والزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان الدفاع الأمثل ضد الإصابة بمرض تسوس الأسنان خلال سن الطفولة الباكرة.

في هذا الصدد قال الدكتور عيسى الحوسني مدير مركز طب الأسنان بالمفرق التابعة لشركة صحة: «إننا وبرعاية هيئة الصحة بصدد إعداد إستراتيجية وقاية ومكافحة قائمة على الأدلة لمكافحة مرض تسوس الأسنان خلال سن الطفولة الباكرة إضافة إلى تدخل علاج تقويم الأسنان الملائم وتأثيره على صحة الفم وكيفية تأثير صحة الفم الجيدة على الصحة العامة للفرد».

أبوظبي ـ «البيان»