شدد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في جلسته الخميس الماضي برئاسة سيف بن ساعد السويدي رئيس المجلس، على أهمية مراقبة شراء الأدوية عن طريق الإنترنت، وعدم بيع الأدوية وخاصة المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية.
كما أوصى بضرورة إعادة النظر في مدى كفاية الكادر الطبي والتمريض بكافة التخصصات وفي مختلف المستشفيات والمراكز الطبية بالإمارة لمواكبة النمو السكاني، وكذلك تحديث الأجهزة والمعدات الطبية وتطويرها بما يؤدي إلى تقديم خدمة طبية متكاملة، والاهتمام بالإسعاف ووسائله وخاصة الإسعاف الطائر لسرعة إنقاذ ضحايا حوادث السيارات، والعمل على استفادة المستشفيات من بيوت الخبرة العالمية في المجال الصحي، وإعادة تقييم الخدمة بصفة مستمرة.
وطالب أعضاء المجلس بضرورة تزويد مستشفى الذيد المركزي بوحدة للغسيل الكلوي لخدمة المصابين بالمنطقة الوسطى، وزيادة عدد الغرف بقسم الولادة لاستيعاب عدد الحالات المتزايدة، وأهمية فتح الصيدلية التابعة للمستشفى على مدار 24 ساعة حتى تتمكن من أداء الخدمة في أي وقت، وكذلك توفير السكن للأطباء المناوبين مع إعادة النظر في تشكيل إدارة المستشفى. وناشد أعضاء المجلس في توصياتهم بأهمية الإسراع في افتتاح عيادة مليحة وتزويدها بالكوادر الطبية والتمريضية والأجهزة الطبية اللازمة وضرورة ضمها إلى وزارة الصحة.
وأكد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة على ضرورة ربط المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز صحية بشبكة إلكترونية واحدة مع إصدار رقم موحد للمراجع، وكذلك ربط ملفات المرضى بالنظام الإلكتروني والاستغناء عن التعاملات الورقية. كما طالب الأعضاء بضرورة إنشاء مركز جديد متخصص في طب الأسنان بإمارة الشارقة يواكب التطور والتقدم الذي تشهده الإمارة.
وشدد أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في توصياتهم على أهمية تسهيل إجراءات تمكين الأطباء المواطنين الذين يرغبون في استكمال دراستهم سواء في الداخل أو الخارج وتشجيعهم للحصول على الشهادات العلمية وذلك في مختلف التخصصات الطبية، مع إيجاد كادر مميز لهم للعمل بوزارة الصحة. كما أكد المجلس على ضرورة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية لتخفيف العبء على مستشفيات الإمارة، وتطوير خدمات الإنقاذ وصولاً إلى توفير الجهد والوقت لمساندة الخدمات الصحية الأساسية.
كما أوصى المجلس بضرورة زيادة وتيرة الوعي الصحي لكافة فئات المجتمع وتكثيف البرامج الوقائية في كافة المؤسسات والتجمعات، وأهمية إيجاد كادر تمريض مدرب في جميع المدارس الحكومية والخاصة والاهتمام بالصحة المدرسية. وشدد الأعضاء أيضا على ضرورة العمل على تفعيل عيادات علاج النطق ورفدها بالكادر المناسب وأخصائيين يتحدثون اللغة العربية، ووضع اختبارات قياس حدة الإصابة باللغة العربية.
وأوصى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أيضا على ضرورة توسعة قسم الطوارئ والحوادث بمستشفى القاسمي لضيق المساحة المخصصة لذلك وعدم توافر الاستعدادات الكافية لاستقبال الحالات. وطالب الأعضاء في توصياتهم بأهمية تأسيس مجلس طبي محلي يتولى وضع الإستراتيجية المتكاملة للخدمات الصحية بالإمارة لما له من أهمية وعلاقة مباشرة بصحة المواطن واهتمام ودعم مباشر للخدمات الصحية والعلاجية المطلوبة، وضرورة بحث الشكاوى التي ترد إلى المستشفيات والمراكز الطبية عن طريق منطقة الشارقة الطبية وليس إدارة المستشفى.
كما طالبوا بأهمية متابعة مراكز الإخصاب، والإسراع في استصدار القانون المنظم لعمل هذه المراكز، مؤكدين على ضرورة إيجاد الآلية اللازمة بالتعاون مع الجهات صاحبة الاختصاص وذلك للحد من خطورة شبكات كهرباء الضغط العالي وتأثيرها على صحة الإنسان. كما أوصى المجلس على ضرورة الدعم الكامل لمستشفى خورفكان والارتقاء به إلى المستوى (أ) حسب تصنيف مستشفيات الدولة لكسب ثقة المقيمين بخدمات المستشفى وعدم توجههم إلى تلقي العلاج في أماكن أخرى.
وطالب الأعضاء بضرورة إنشاء قسم للطوارئ والحوادث بالمركز الطبي بمنطقة المدام يعمل على مدار 24 ساعة لمواجهة الحالات الطارئة في غير أوقات العمل، وأيضا بضرورة وضع الآلية اللازمة لإيجاد لغة التخاطب بين المريض والمعالج خاصة للمرضى كبار السن الذين يترددون على المستشفيات والمراكز الطبية في غير أوقات العمل الرسمية، إضافة إلى العمل على إيجاد منظومة للفحص الدوري للمواطنين تحت مسمى (وقاية) للتأكيد من خلوهم من الأمراض المزمنة والمعدية، وأن يكون الفحص ضرورياً لكل من تجاوز الأربعين.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز

