أكد مسؤولون سياسيون ودبلوماسيون من الولايات المتحدة وأوروبا، أن وفداً يضم ممثلين عن خمس دول من «مجموعة الست» التي تتابع ملف إيران النووي ستحاول تقديم عرض الحوافز الجديد لإيران «وجهاً لوجه» للدفع باتجاه تسوية ملف طهران النووي وتجنب التصعيد.

وذكر المسؤولون أن الخطوة قد تتم خلال اليومين المقبلين، وذلك بالتزامن مع تلويح طهران برفض العرض مسبقاً، إذ قال السفير الإيراني في روسيا غلام رضا أنصاري، إن «حقوق ومكانة إيران المتعلقة بنشاطاتها النووية لا يمكن تبديلها أبداً بحوافز».

وقالت المصادر الأميركية والأوروبية إن ممثلين عن روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيسلّمون عرض الحوافز إلى مسؤولين إيرانيين «وجهاً لوجه» دون توضيح ما إذا كان ذلك سيجري في طهران أو في دولة أخرى. وأكدت أن الولايات المتحدة لن ترسل من يمثلها إلى هذا اللقاء، لكنها لن تعترض طريقه، وفقاً «لأسوشيتد برس».

ويهدف العرض الجديد إلى تقديم المزيد من الحوافز، التي أحيطت طبيعتها بالكتمان، إلى طهران لإقناعها بالتخلي عن برامجها النووية وتخصيب اليورانيوم الذي ترى واشنطن، وبعض العواصم الغربية الأخرى، أنه قد يستخدم إنتاج أسلحة نووية، وهو أمر تنفيه طهران.

واستبقت إيران وصول الوفد بإعلان رفضها لحزمة الحوافز بحجة أن ذلك يتعارض مع حقها بامتلاك برنامج نووي، وجاء الرد من السفير الإيراني في روسيا غلام رضا أنصاري حيث قال «إن حقوق ومكانة إيران المتعلقة بنشاطاتها النووية لا يمكن أبداً تبديلها بحوافز».