قدمت كلية دبي للطالبات شيكاً مالياً لجمعية الامارات للأمراض الجينية كتبرع من الكلية لدعم الخدمات التي توفرها الجمعية لمرضى الثلاسيميا. والثلاسيميا نوع من الأنيميا الوراثية التي تعرف أيضاً بالأنيميا المتوسطة أو أنيميا كولي.
وقامت 38 طالبة بتوفير الأموال من خلال السير واحتساب عدد الخطوات المقطوعة باستخدام عداد قياس المسافات لمدة ثلاث ساعات تقريباً حول واحة العين التاريخية. ورافق مجموعة الطالبات براين هولمز، رئيس مجموعة الإمارات البيئية، الذي شرح خلال السير الطبيعة التاريخية، والثقافية، والزراعية للمنطقة.
وخلال النشاط الذي أقيم بمناسبة تقديم الشيك في الكلية، تحدث صهيب محمد، من جمعية الأمراض الوراثية، عن تجربته الشخصية كمصاب بمرض الثلاسيميا وكطالب يطمح إلى المشاركة في الجهود المبذولة لزيادة الوعي بهذا المرض. وأشار إلى أنه على الرغم من أن العلاج يكلف كثيرا يقدم مجاناً لجميع المرضى بالدولة، فإنه لا يزال هنالك الكثير من الجهد الواجب بذله لزيادة الوعي بمرض الثلاسيميا في سبيل تحقيق هدف الحكومة في القضاء على المرض بشكل نهائي بحلول العام 2012.
وتحدثت الطالبات اللاتي شاركن في مسيرة توفير الأموال عن تجربتهن، أكدن حرصهن على زيادة مشاركتهن في حملة زيادة الوعي بالمرض في المجتمع. وأظهرت الطالبات المشاركات من قسم العلوم الصحية رغبةً شديدة في مواصلة السير لمسافة أطول من المقرر، واقترحن أن يكون السير على الجبل في المرة المقبلة. وقد نظم مجتمع المصابين بالثلاسيميا في الدولة حملة (ويستمر الأمل) بدأت في الثالث من مايو في خور دبي. وتهدف إلى تشجيع إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج والتبرع بالدم.
دبي ـ «البيان»