أعدت منطقة أبوظبي التعليمية النسخة المطورة لمشروع المختبر المتنقل بالتعاون مع المجموعة الإماراتية البرازيلية لتطوير الأجهزة التقنية، وتم طرح النموذج الجديد خلال فعاليات المهرجان الطلابي للمشاريع الذي نظمته المنطقة بمقر مركز الوثائق والبحوث مؤخرا لتعريف المدارس الخاصة والحكومية به.

وأوضحت مريم الشامسي موجه المختبرات بتعليمية ابوظبي أن فكرة مشروع المختبر المتنقل طرحت كمرحلة أولى منذ عامين تقريبا مستهدفة مدارس الحلقة الأولى التي لا تمتلك غالبيتها مختبرات علمية مجهزة،ونفذ المشروع بدعم المنطقة حيث تم توفير مختبرات متنقلة لنحو 46 مدرسة تأسيسية للاستفادة منها في تطبيق تجاربها ،خاصة مع تمتع المختبر بإمكانية النقل من مكان لآخر داخل المدرسة، مشيرة إلى أن النسخة الأولى من المختبر كانت تضم إمكانات تتلاءم مع المرحلة التأسيسية وتتراوح تكلفة الواحد منها بين 4آلاف إلى 6 آلاف درهم تقريبا.

وأضافت أن توجهات وزارة التربية والتعليم تركز في الفترة الحالية على تطوير الجانب العملي لدى الطالب، وهذا يدفعهم لمزيد من التطوير في المشاريع التي تدعم الأداء العملي، لذا تم تطوير المختبر المتنقل بحيث يخدم الحلقة الثانية والثانوية، حيث يتضمن المختبر المطور وحدة لتزويد الطاقة بنوعين من التيار المستمر والمتردد، ومزود بمواد ومعدات تصل إلى 240 قطعة محفوظة في 23 صندوقا، وبها فتحات لتعبئة وتصريف المياه بكميات أكبر من السابق، إضافة إلى رفع معدلات الأمن والسلامة.

وذكرت أن من أهم مميزاته إمكانية شحنه ليعمل لمدة ست ساعات مما يساعد المدارس على استخدامه حتى في حالة انقطاع التيار الكهربائي، وكذلك سهولة التنقل به في الساحة المدرسية وأي غرفة أخرى بدلا من حصر الطلبة في الأجواء الاعتيادية للغرف الصفية والمختبرات، مشيرة إلى أن تكلفة المختبر الجديد تتراوح بين 15 إلى 35 ألف درهم حسب المواد التي يزود بها.

أبوظبي ـ لبنى أنور