شهد العميد الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، حفل ختام أعمال دورة (جرائم الكمبيوتر)، التي عقدت بمعهد العلوم الأمنية والإدارية، وشارك فيها 19 مشاركاً من المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووزارة الداخلية، وطيران الإمارات، وشرطة دبي.

وأشاد العميد بن فهد في كلمة اختتام الدورة بحضور المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، والمقدم الدكتور خالد خلفان المنصوري، مدير إدارة القبول والتسجيل، بالأكاديمية، وإيرنست هيربرت، مساعد الملحق القانوني في السفارة الأميركية بالدولةً بالتعاون البناء بين الأكاديمية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي ,IBF في تنظيم مثل هذه الدورات التخصصية والمشاركين الضباط من المملكة العربية السعودية الشقيقة، على مشاركتهم الدائمة في الدورات والورش التي ينظمها المعهد.

استعرض العميد بن فهد مراحل تطور الجريمة بأنواعها، وخاصة جرائم الكمبيوتر والإنترنت، والتحديات التي تواجه عالمنا المعاصر في هذا النوع من الجرائم، من خلال الوتيرة المتسارعة للتطور الهائل الذي يشهده في التقنيات الحديثة.

وأكد أن الهدف من هذه الدورة هو تعريف المشاركين بجرائم الكمبيوتر الشائعة ووسائل التحقيق، بغية تطوير مهاراتهم، والتركيز على القوانين الجديدة، التي تم تصميمها لمكافحة التهديدات المتواصلة في هذا الشأن. وفي ختام الدورة قام العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد، يرافقه المقدم أحمد رفيع، والمقدم الدكتور خالد المنصوري، بتكريم محاضري الدورة، وتوزيع الشهادات على المشاركين فيها.

ومن جانبه أشار المقدم أحمد رفيع، إلى أن محاضري هذه الدورة، التي تم تنظيمها من قبل مركز الشرق الأوسط للتدريب الأمني بالمعهد، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، هم من الخبراء والمختصين الذين يعملون في شركات رئيسية، تعنى ببرامج الكمبيوتر والاتصالات، من الولايات المتحدة الأميركية.

دبي ـ «البيان»