أصدر سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين قراراً بشأن تنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات في أم القيوين يمنع تأجير المباني والشبرات كسكن للعمال في الأماكن المأهولة بالعائلات في المناطق التي تم تحديدها عن طريق لجنة تحديد مناطق سكن العمال، ويغرم المستأجر أو المؤجر المخالف لسكن العمال بمبلغ 300 درهم يومياً.

ويأتي القرار استجابة لما نشرته «البيان» نهاية أبريل الماضي عن إسكان العمال وسط الأحياء السكنية المأهولة بالعائلات وما يفرزه من مشاكل اجتماعية وواقع مرير ومؤلم تعيشه تلك الأسر ببعض المناطق بأم القيوين بمختلف جنسياتها وما ينتج عنه من مشاكل يعاني منها المواطنون والمقيمون.

وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أنه بناء على قرار وتوجيهات سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بشأن تعديل القانون رقم 1/2006 الخاص بتنظيم العلاقة بين مؤجري ومستأجري العقارات في أم القيوين، تم تعديل المادة 2 من القانون رقم 8/2006 الذي يتم بموجبه منع تأجير المباني والشبرات كسكن للعمال في الأماكن المأهولة بالعائلات في المناطق التي تم تحديدها عن طريق لجنة تحديد مناطق سكن العمال.

وأشار إلى أن البلدية ستتولى دون سواها تلقي شكاوى المتضررين ومتابعتها وذلك بحسب النماذج والمدة التي تحددها على أن يتولى مدير عام البلدية تنظيم اللوائح لتحديد المناطق الممنوع سكن العمال بها بالتعاون مع الدوائر الأخرى ذات العلاقة. وأوضح أن الإدارة العامة للشرطة والنيابة العامة ستقومان بتنفيذ القرارات الصادرة عن البلدية بهذا الخصوص، إضافة إلى أنه سيتم تغريم المستأجر أو المؤجر المخالف لسكن العمال في المناطق التي تم تحديد منع السكن فيها بمبلغ 300 درهم يومياً بعد مرور المهلة المحددة باللوائح التنظيمية.

وأضاف مصبح أن عدد العمال الذين يقطنون الأحياء السكنية أصبح في تزايد مطرد وذلك نسبة لانخفاض سعر الإيجارات مقارنة مع الإمارات المجاورة وأن معظم الشركات الكبرى التي لديها عمالة كبيرة اتجهت إلى الإمارة لاختيار مواقع لسكن العمالة.

وأوضح أن سكن العمال وسط الأحياء السكنية يحمل كثيراً من الآثار السلبية التي تضر بالمجتمع حيث عادات وتقاليد تلك العمالة تختلف عن عاداتنا وتقاليدنا فهم يسببون إزعاجاً للعوائل صباحاً مساءً لأنهم يعملون بنظام المناوبة حيث تجدهم يتكدسون في الشقق بكثافة لذلك كان لابد من إيجاد آلية تقنن وتحد من تلك الظاهرة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض