قالت مصادر مقربة من أتباع الحوثي، إن الشيخ حسين الأحمر نجل الرئيس السابق للبرلمان اليمني، دخل على خط الوساطة بين السلطات والحوثيين في محافظة صعدة بغرض إنقاذ الوساطة القطرية والهدنة الهشة من الانهيار، وان الرئيس علي عبدالله صالح بارك هذه الخطوة لكنه اشترط أن لا تتجاوز الشهرين.
وقال المصدر لـ «البيان» إن مجلس التضامن الوطني الذي أسسه الأحمر كإطار قبلي في موازاة التكتلات الحزبية كان قد شكل لجنة برئاسة النائب محمد عبد الله القاضي الأمين العام للمجلس لدراسة مشكلة صعدة قبل توقيع اتفاق الدوحة الأخير.
وذكرت المصادر نفسها أن الإعلان عن هذه الخطوة جاء بعد فشل لقاء آخر عقدته اللجنة الرئاسية مع كبير المفاوضين عن الجانب الحوثي صالح هبرة، بحضور الجانب القطري وهو اللقاء الثاني الذي ينتهي دون الاتفاق على شيء.
صنعاء ـ محمد الغباري