اعلن الجيش الأميركي في العراق ان جنوده يتعاونون مع أجهزة استخبارات من دول اخرى لاعتقال «ارهابيين» و«انتحاريين» في العراق. وقال الناطق باسم الجيش الأميركي الجنرال كيفن برغنر للصحافيين «بتنا ناشطين اكثر»، مؤكدا ان المجموعات التي تهاجم القوات الاميركية والعراقية عليها اولا ان تعبر الحدود.

واضاف: «نعزز تعاوننا مع اجهزة الاستخبارات في دول اخرى في محاولة لوقف تدفق الارهابيين الاجانب الذين يسعون للمجيء الى العراق»، من دون ان يدلي بمزيد من التفاصيل عن الدول المتعاونة. واوضح ان «تنظيم القاعدة يعول على مصادره من الخارج، خصوصا في ما يتعلق بالانتحاريين»، لكنه لم يذكر دولة محددة، لكن الولايات المتحدة تتهم سوريا خصوصا بعدم بذل جهود كافية للحيلولة دون تسلل المقاتلين ونقل الاسلحة الى العراق.

واكد برغنر ان معلومات افضل اتاحت ضبط اسلحة ومتفجرات، اضافة الى اعتقال 50 مشتبها بهم الاسبوع الفائت. واوضح ان استجواب المعتقلين اثبت عدم قدرتهم على التحرك من دون تلقي دعم من دول اجنبية، لافتا الى ان تعاونا افضل مع اجهزة الاستخبارات سمح بتقليص العنف في العراق. وتنسق الأجهزة الأميركية مع نظيراتها في دول مجاورة للعراق.