نظرت محكمة جنايات دبي في قضية هتك عرض المجني عليها بالإكراه (ك.ب) من قبل طبيب ممارس عربي (ج.ض- 45 عاما)، بأن قام بتقبيلها وتحسسها بقصد هتك عرضها مستغلا صفته الوظيفية وطبيعة عمله كما وشهدت المجني عليها الأوروبية (31 عاما) أنها توجهت لعيادة المتهم لمعاناتها من ألم الدورة الشهرية، وبدخولها للعيادة التي لم يكن فيها أحد غير المتهم.
قام الأخير بمجرد دخولها بالترحيب بها وتقبيلها على خدها مرتين، وشرحت له معاناتها مع الألم، فأخبرها بأنه سيحقنها لتخفيف الألم، واعتقدت بأن الحقنة في ساعدها إلا أنه أخبرها بأن الحقنة ستكون في الجزء السفلي من الجسد، وأخذها لغرفة العلاج وطلبت منه غطاء لتغطية جسدها وهي تتلقى الحقنة على السرير، إلا أنه أخبرها بأن ليس لديه أي غطاء، فأبدت عدم ارتياحها للموضوع.
ثم أكد لها عدم وجود غطاء لديه وقال لها بأنها غبية وهو طبيب ويعلم ما يفعله، عندها طلب منها النوم على السرير فذكرت له بأنها ستعرض عليه جانبها الأيمن فقط، ولكنه أصر بأن تنام على بطنها حتى يقوم بحقنها على جانبها الأيمن، وكانت نظراته غريبة عن مهنته كطبيب حيث أنه كان يبتسم وهو يتفحص جسدها إلا أن المجني عليها أصرت على موقفها بعدم النوم وأن تتلقى الحقنة منه وهي جالسة.
وبالفعل حقنها وأثناء ذلك كان يتحسس رجلها إلا أنها قاومته حتى تمكنت من تجاوزه والخروج من العيادة. وروى تقرير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة أنه بفحص هاتف المتهم تبين وجود صورتين لجسد امرأة، ووجود ملفي فيديو يتضمنان تصوير امرأة وهي على سرير الكشف الطبي.
كما أبدت النيابة العامة ملاحظتها بأن المتهم لديه واقعة تحرش بإحدى المريضات في عام 1999 بمستشفى راشد وحفظت بأن لا وجه لإقامة الدعوى، ولديه شكوى أخرى من قيامه بإجراء الفحص على مريضة مدعيا بأنه طبيب نسائي في عام 2006، حيث وضع يده في أماكن عفتها مرات عدة.
كما قام بوضع أداة طبية أيضا في ذات المكان، وكان يدعي بأنه يستطيع فحصها بصفته طبيب نساء. كما قام المتهم بتصوير مريضة بهاتفه النقال الخاص وهي مستلقية على السرير الطبي بمواضع عدة، وتوجد صورة مشابهة لتلك الصورة بهاتفه النقال وبذات الوضعية، وهو ما يدل على أنه تعمد تصوير المريضة بالوضعية التي كانت لأسباب خاصة.
دبي ـ سامية الحمودي