أبرمت شركة الإمارات للألمنيوم «إيمال» عقودا بقيمة تزيد على تسعة مليارات درهم من بينها عقد بقيمة «8. 1 مليار» درهم مع شركة جنرال إلكتريك وعقد بقيمة «500 مليون» درهم مع فوجي إليكتريك بالإضافة إلى عقد بقيمة «700 مليون درهم» مع شركة اولتسوم لإنشاء مراكز معالجة الغاز.
وقال دنكن هيديتش الرئيس التنفيذي لشركة «إيمال» ان هذا المشروع له تأثير ايجابي كبير جدا على اقتصاد دولة الإمارات موضحا أنه من المتوقع أن تجني دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا من صادرات الألمنيوم تصل إلى حوالي تسعة مليارات درهم «5. 2 مليار دولار أميركي» سنويا ومن المتوقع أن يصل حجم إنتاج الألمنيوم إلى حوالي «4. 1مليون طن» بنهاية المرحلة الثانية.
وأوضح ان مصنع ومهر إيمال للألمنيوم سيقوم بإحداث نقلة نوعية في منطقة الشرق الأوسط لتصبح مركزا عالميا لإنتاج الألمنيوم وسيساعد في تعزيز الفرص الكامنة لتنويع الاقتصاد الإماراتي بشكل أوسع من المجالات التي يتيحها مجال النفط والغاز كما سيكون له تأثير ايجابي في مجال الصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف «إيمال» أيضا تخلق فرص عمل مهمة ومتنوعة ومنذ أن بدأ تنفيذ مشروع مصهر الألمنيوم الأكبر في العالم في مايو من العام الماضي تم توفير أكثر من ألف وظيفة وسيقفز هذا العدد إلى أربعة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال فترة تأسيس المرحلة الثانية من التأسيس.
وأفاد هيديتش بأن القوى العاملة التشغيلية للمصنع عندما يكتمل ستصل إلى «2000» شخص تقريبا بمختلف التخصصات منهم «400» مهندس وفني وان العمل يجري وفق المخطط الزمني للانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع والتي تتضمن إنتاج «700 ألف طن» من الألمنيوم بمختلف أنواعه. وان العمل يجري حاليا في بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة ألفي ميجاوات سيتم زياداتها الى «3600» ميجاوات بنهاية المرحلة الثانية للمشروع.
وذكر انه في خلال السنة الأولى قامت «إيمال» فعليا بإثبات التزامها نحو البيئة حيث تعاقدت اولستوم لتركيب فلاتر ومنقيات للغازات المنبعثة من المصنع حفاظا على البيئة. ومن جانبه قال يوسف عبدالله بستكي مدير عام مشروع مصهر إيمال للألمنيوم ان الطلب على منتجات الألمنيوم يفوق العرض حيث ان إجمالي الطلب العالمي يصل الى «46 مليون طن» سنويا ومن المتوقع ان يصل إلى« 55 مليون طن» مشيرا إلى ان منطقة الخليج العربي تعد من أكبر مستهلكي الألمنيوم .
وأوضح أن مصنع الألمنيوم سيقام على مساحة ستة كيلومترات في منطقة الطويلة في نطاق الأرض التي سيتم عليها بناء وإقامة ميناء خليفة وان المرحلة الأولى تتضمن إنشاء خطين لإنتاج خام الألمنيوم ومصنع لإنتاج أقطاب الكربون وان طول الخط يبلغ 2. 1 كم مربع بالإضافة لمحطة لإنتاج المياه بطاقة مليوني جالون يوميا ستستخدم في تبريد المصهر.
ولفت إلى انه خلال ابريل من العام المقبل سيتم تسلم الأرصفة المخصصة للمشروع من قبل ميناء خليفة وانه في يوليو المقبل ستقوم حكومة أبوظبي بتوريد الغاز الطبيعي للمشروع حيث ان المشروع بحاجة لنحو «215 ألف متر مكعب» من الغاز سنويا وأن مصنع الكريون سيبدأ العمل في سبتمبر من العام المقبل مشيرا إلى ان دوبال الشريك في المشروع تقوم حاليا بتسويق منتجات المصنع على المستوى العالمي وذلك لتوقيع عقود مع الشركات الراغبة في الحصول منتجات إيمال من الألمنيوم بمختلف أشكاله.