عبرت خريجات كليات التقنية من الدفعتين 16 و17 عن سعادتهن الكبيرة بوصولهن إلى منصة التخريج وهن يحملن شهادات من كليات التقنية العليا، كما اعتبرت الخريجات كليات التقنية العليا واحدة من مؤسسات التعليم العالي التي تتمتع بالسمعة الطيبة والأداء الأكاديمي العالي المؤهل لسوق العمل حيث أثبتت لهن تجارب عملهن أنهن قادرات على التميز وإحداث التطوير والتنمية في المجتمع.

نموذج وقدوة: حملت كلمات الخريجة مي علي الحاصلة على الدبلوم العالي في الهندسة الالكترونية بتقدير امتياز عبارات الحماس لحياتها العملية بعد التخرج مؤكدة أنها تحب التميز وتسعى له. كما تحدثت عن نجاحها الأكاديمي والعملي معتبرة أن تخصصها في مجال الهندسة الالكترونية بمثابة تحد كبير للاعتقاد بأن الهندسة قاصرة على الشباب، مشيرة إلى أنها اختارت تخصصا هي قادرة على الأداء فيه ونجحت في عملها لأنها تصر على أن تعمل بيدها وتتواجد في الميدان لتدرك كل صغيرة وكبيرة فيه.

دعم القيادة

وأشارت مي إلى أن الكليات بالفعل تقدم مستوى تعليميا متميزا والواقع اثبت لها ذلك لأن هناك من درسن الهندسة لسبع سنوات في مؤسسات تعليمية أخرى ولا يمتلكن مهاراتها، واعتبرت أن دعم قيادة الكلية للطالبات له مردود كبير فهي لا تنسى إشادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بمهارتها وعملها عندما قدمت وهي في السنة الثانية نموذج «روبوت آلي» في إحدى الفعاليات، حيث أعجب معاليه بقدرتها على إنتاج ذلك وهي في هذه المرحلة الدراسية.

العمل الميداني

أما الخريجة عافية عبدالله تخصص هندسة الكترونية فقد اعتبرت تخرجها بداية مرحلة من العمل والعطاء للوطن، مشيرة إلى الفخر الذي تشعر به كونها من خريجات كليات التقنية التي تتمتع بالسمعة الطيبة والمستوى الأكاديمي العالمي.

وأشارت عافية إلى أنها تمكنت من الحصول على عمل في القطاع الحكومي في ذات اختصاصها رغم أنهم أولى الدفعات في الهندسة الالكترونية، وأنها اشترطت عند تقدمها للوظيفة أن يكون عملها ميدانيا لأنها تريد الخبرة وتطوير ذاتها لتتمكن من متابعة دراستها العليا. وذكرت أن طبيعة الدراسة في الكليات تؤهل الطالبة بشكل كبير لسوق العمل سواء على مستوى المواد أو المهارات وحتى التدريب العملي.

خدمة الوطن

أما الخريجة نورة كرمستجي من بكالوريوس علوم تطبيقية اختصاص إدارة أعمال وحاصلة على امتياز مع مرتبة الشرف فهي ترى أن التخرج هو طريقها لتحقيق طموحها في خدمة الوطن وعبرت عن فخرها بأنها من بين المتميزات. وأشارت إلى عملها في إحدى شركات القطاع الخاص العالمية لسعيها وراء اكتساب الخبرة دونما انتظار لوظيفة حكومية براتب مميز وامتيازات خاصة، لأنها تريد تطوير مهاراتها والاستفادة من خبرات الآخرين وهذا هام لأي خريج جديد.

ورأت نورة أن الكليات تتمتع ببيئة تعليمية راقية والنظام التعليمي فيها قادر على منح الطالبة العديد من الإمكانات الإضافية لتخصصها ما يدعم ثقتها بذاتها وذلك على مستوى اللغة وبناء الشخصية والتفاعل مع المجتمع الخارجي وإعداد الأبحاث والتقارير وتنفيذ المشاريع وغيرها.

تعدد المهارات

وأهدت الخريجة آلاء محمد فوزان خريجة الهندسة الالكترونية بدرجة امتياز تفوقها لأسرتها التي دعمت نجاحها وشجعتها على الالتحاق بالاختصاص الذي تريد، رغم أنها لم تجد فرصة عمل في مجال دراستها، ولكنها لم تنتظر الوظيفة وعملت في أحد البنوك لحين إيجاد ما يناسب تخصصها.