قرر مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تدشين الجائزة التعليمية الدولية في الدورة المقبلة، وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية وراعي الجائزة، على أن تبدأ فعالياتها في سبتمبر المقبل من الجائزة «الحادية عشرة» تزامنا مع بدء فعاليات الجائزة.

ووجه مجلس الأمناء المكتب التنفيذي بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو ) والجهات ذات العلاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم منافسات الجائزة والتي تستهدف أفضل الممارسات التعليمية في الدول النامية.

جاء ذلك في الاجتماع الاعتيادي الذي عقده مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أمس برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة في مقر ديوان الوزارة بدبي، بحضور الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة وتنمية الموارد البشرية بدبي ـ الأمين العام للجائزة، وأعضاء المجلس.

ووجه معالي وزير التربية والتعليم شكره إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لحرصه على خدمة التنمية البشرية ودعم الممارسات المعرفية وتطوير الأداء التعليمي ودعمه للقطاع التربوي عبر المشروعات الرائدة للجائزة، منوها بأن الجائزة تمكنت خلال عقد من الزمن من إدخال مفاهيم متطورة في أدبيات التعليم في الدولة وجعلته يرتقي إلى رؤى وطموحات القيادة السياسية بفضل معايير التميز وسلة الحوافز التي توفرها، مضيفا تطور الجائزة وخروجها من النطاق المحلي وانتشارها خليجيا وعربيا وعالميا.

وأضاف معالي رئيس مجلس أمناء الجائزة أن الإرث العلمي والخبرات المتراكمة على مدى 10 سنوات لدى الجائزة مكنتها من تقديم الدعم العلمي للعديد من المؤسسات التعليمية في الدول الشقيقة والصديقة في مجال اكتشاف وصناعة التميز التعليمي. واطلع مجلس الامناء على التقرير الختامي للدورة العاشرة، وقرر رفع سقف البرامج والدورات التدريبية الموجهة للمستهدفين في جميع المناطق التعليمية في الدولة بهدف تنمية مهاراتهم فيما يتعلق بالتميز.

وقدم الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء والمنسق العام للجان التحكيم تقريرا حول الإجراءات التنفيذية للجائزة التعليمية الدولية والتي تستهدف الممارسات التعليمية في الدول النامية، وتقرر البدء في تنفيذ متطلبات الجائزة الإدارية بالتعاون مع اليونسكو والجهات الرسمية ذات العلاقة في الدولة.

وأشاد الدكتور عبدالله الكرم الأمين العام للجائزة بالفائزين بالجائزة في دورتها العاشرة من جميع الفئات المشاركة، موضحا أن جائزة حمدان بمعاييرها العلمية تؤكد أن المؤسسات التعليمية في الدولة زاخرة بالعناصر الموهوبة والمتميزة.

وأن السنوات المقبلة ستشهد نموا متزايدا في أعداد المتميزين نظرا لحالة التطوير التي يشهدها التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة والاهتمام الكبير الذي توليه قيادة العمل التربوي والمؤسسات التعليمية ببرامج الجودة والتميز تناغما مع القطاعات الأخرى في المجتمع، وتمنى الدكتور الكرم في ختام تصريحه أن تستثمر عناصر المنظومة التعليمية الفرص التي توفرها الجائزة في تحقيق جودة الأداء والتميز في المراتب والمستويات العملية خدمة للوطن الغالي.