وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الهيئة بتنفيذ برنامج إغاثي عاجل لتقديم العون الإنساني لمساندة المتضررين من كارثة إعصار نارجيس في ميانمار للحد من فداحة الأوضاع المأساوية ومعاونة المنكوبين وتلبية احتياجاتهم مشددا سموه على تقديم أفضل الخدمات الإغاثية لتحسين الظروف الراهنة.

كما أمر سموه الهيئة بتسيير طائرة مساعدات إنسانية محملة بكميات من المستلزمات الضرورية والمواد الإغاثية وتحريك وفد إنساني إلى الميدان للإشراف على تنفيذ البرنامج من الميدان ودراسة احتياجات المتضررين وتقييم الأوضاع والعمل على تدارك الظروف المأساوية التي تعرضت لها المنطقة.

وأكد صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سمو رئيس الهيئة وتم التنسيق مع الجهات المعنية لوضع الترتيبات المتعلقة بتسيير طائرة الإغاثة في أقرب وقت وتنفيذ برنامج إغاثي متكامل تحقيقا للأهداف الإنسانية المنشودة والخطط التي تسعى الهيئة من خلالها لتدارك الظروف الراهنة التي يعانيها المنكوبون والمتضررون من إعصار نارجيس.

وقال إن الهيئة قامت بتجهيز كميات كبيرة من مستلزمات الإغاثة المتنوعة تشمل متطلبات وتجهيزات الإيواء من خيام وبطانيات لتوفير الوضع الملائم للأسر المشردة التي خسرت مساكنها المنهارة في الإعصار الذي استمر يوما كاملا وترتب عليه خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ودمر العديد من المنازل والمنشآت وأتى على البنى التحتية في عدد من القرى والمدن المنكوبة.

وأضاف إن المساعدات الجاري تسييرها إلى مناطق الأحداث تشمل أطنانا من المواد الغذائية والأدوية سيتم توزيعها لصالح المنكوبين والمتأثرين بإشراف وفد من هيئة الهلال الأحمر يرافق طائرة المساعدات الإغاثية إلى ميانمار ضمن خطط البرنامج الإغاثي الذي بدأته الهيئة مشيرا إلى تصاعد وتيرة العمل لتدارك الظروف القائمة منذ الساعات الأولى للحدث المأساوي.

على الصعيد نفسه قررت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والاغاثية التابعة للأمم المتحدة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة منكوبي الإعصار العنيف «نارجيس» الذي ضرب بورما «ميانمار» يوم السبت الماضي. وأودى الإعصار بحياة 22500 قتيل وأكثر من 40000 مفقود كما أعلنت السلطات في ميانمار منطقة يانغون وأروا ديه وباغو ومون وكاين مناطق منكوبة ويقدر عدد السكان في هذه المناطق بأربعة وعشرين مليون شخص.

وقالت المؤسسة في بيان صحافي أمس إن هذا القرار يأتي في إطار حرص المؤسسة ضمن رؤيتها ورسالتها الإنسانية لمساندة ودعم المتأثرين من الكوارث الطبيعية ومنها إعصار «نارجيس» في بورما الذي بلغت سرعته 200 كليومتر في الساعة.

وأشارت إلى أنها ستعمل على بذل كل جهد ممكن في هذا الشأن تلبية للنداءات الإنسانية التي وجهتها المنظمات الإنسانية العالمية وصندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ . وأكدت المؤسسة أنه التزاما منها وبدورها الإنساني قررت الإسراع بتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للتخفيف من وقع الكارثة على أبناء بورما في هذه الظروف المأساوية الصعبة.

أبوظبي ـ «البيان»