وقعت الولايات المتحدة وروسيا أمس في موسكو اتفاقاً للتعاون في مجال الطاقة النووية لمدة 30 عاماً سيتيح لهما تطوير علاقات تجارية في هذا القطاع مع مكافحة انتشار الأسلحة النووية. ووقع السفير الأميركي في موسكو وليام بيرنز ورئيس الوكالة النووية الحكومية الروسية (روساتوم) سيرغي كيرينكو اتفاقاً يسمح للشركات الأميركية والروسية بإقامة شراكات في المجال النووي وتسهيل نقل المواد النووية بين البلدين اللذين كانا خصمين في سنوات الحرب الباردة، وفق وثيقة وزعها الوفد الأميركي.
وأضافت الوثيقة أن مدة الاتفاق ثلاثون عاما وسيتيح «نقل التقنيات والمعدات بما فيها المفاعلات والمكونات للبحث النووي ولإنتاج الكهرباء». وتابعت أن الاتفاق يمنح البلدين «إطارا لتطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية ونشر الطاقة النووية في العالم مع تعزيز سلطتنا المشتركة لتفادي انتشار الأسلحة النووية».إلى ذلك، دعا البيت الأبيض أمس روسيا إلى وقف «الاستفزازات» في منطقتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين في جورجيا، في أقسى تحذير أميركي من نوعه لموسكو منذ وقت طويل.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن «الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى إعادة تأكيد التزامها احترام وحدة وسيادة أراضي جورجيا.