اتهمت إسرائيل أمس مصر بعدم الوضوح والغموض في صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، ووضعت عدة شروط تعجيزية لعرقلة زيارة مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لتل أبيب. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن «كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير دفاعه إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني اشترطوا تقديم التزامات وتعهدات مصرية بمنع التهريب في شمال سيناء، وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي تحتجزه الفصائل الفلسطينية منذ صيف العام 2006».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم تفصح عن هويته، تأكيده أن «الكرة باتت الآن في الملعب المصري» لإنجاح التهدئة مع حركة «حماس» والفصائل بالقطاع، مشيراً إلى «أننا ننتظر الرد المصري بخصوص وقف التهريب في سيناء، وهو الأمر الذي تستطيع القاهرة القيام به». واتهم المسؤول الإسرائيلي مصر بـ «عدم الوضوح والغموض»، موضحاً أن «إسرائيل كانت تنتظر رد القاهرة على إطلاق شاليت وتتمنى كلمة واضحة من الجانب المصري بشأن إطلاق الجندي الأسير منذ شهور».
