قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس إن لقائه مع نظيره السوري وليد المعلم في الكويت نهاية ابريل، «لم يسفر عن شيء حول الأزمة السياسية في لبنان». وهذا الاجتماع الذي حصل في 22 ابريل على هامش مؤتمر دولي حول العراق، كان الأول منذ قرار فرنسي في ديسمبر بوقف الاتصالات مع دمشق على مستوى رفيع.
وقال كوشنير في مؤتمر صحافي في باريس أمس «الأمر لم يوفر لي أي معلومات محددة: كنت اعلم بالحجج التي استخدمها زميلي السوري (المعلم) ويمكنني القول انه كان يعلم بحججي». وأضاف «إذن، لم يسفر اللقاء عن شيء». وأكد أن «الأفق لا يزال مسدوداً في لبنان».