زعمت مصادر غربية أن طهران تحشد أسطولاً من ناقلات النفط العملاقة في الخليج لتخزين 28 مليون برميل «تجد صعوبة في بيعها»، فيما وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تهديداً مبطناً لإيران في موازاة اتهامات أميركية للحكومة الإيرانية بالسعي إلى إبقاء أفغانستان «ضعيفة وغير مستقرة». وقالت مصادر بصناعة السفن وسماسرة إن «إيران حشدت أسطولاً من الناقلات العملاقة لتخزين ما يصل إلى 28 مليون برميل من النفط الخام في الخليج قرب مرفأها الرئيسي لتصدير الخام في جزيرة خرج».
وأضافت المصادر التي تتعامل في شحنات خليجية أن إيران تستخدم تسع ناقلات خام عملاقة تابعة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية وأربع ناقلات عملاقة أخرى مستأجرة من شركات خاصة. وقال أحد المصادر «من الواضح أنهم يريدون المزيد». وقالت شركة اي.ايه جيبسون لتداول السفن في لندن «شركة الناقلات الوطنية الإيرانية دخلت سوق التأجير مجدداً وأخذت ما يصل إلى 14 ناقلة عملاقة للتخزين أو لرحلات في البحر الأحمر.
وأضاف «هذا تكرار لموقفهم الذي اتخذوه منذ عامين عندما استخدمت إيران نحو عشر ناقلات عملاقة للتخزين مدة ثلاثة أشهر». وتستخدم إيران ناقلات لتخزين نحو 20 مليون برميل بسبب صعوبات في العثور على مشترين. في غضون ذلك، أعلن أولمرت أمس أن إسرائيل «لن تسمح لأحد بأن يهدد بتدميرها»، في إشارة إلى إيران التي كانت هددت بضرب إسرائيل في حال مهاجمة الولايات المتحدة لها.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن أولمرت أدلى بهذه التصريحات «في سياق كلمة ألقاها أمام مؤتمر الصندوق التأسيسي الإسرائيلي كيرن هيسود المنعقد في القدس». إلى ذلك، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يزور باريس ان إيران تسعى إلى إبقاء حدودها مع أفغانستان «ضعيفة وغير مستقرة» لتواصل إرسال أسلحتها إلى مقاتلي حركة «طالبان».