قالت شركة نخيل العقارية إنها تعتزم طرق سوق السندات مجدداً هذا العام وتبحث القيام بعمليات استحواذ في الخارج. وقالت إنها باعت الأسبوع الماضي ما قيمته نحو مليار دولار من السندات الإسلامية حيث تتطلع عدة شركات إلى سوق السندات مجددا بعد ركود نسبي في السندات والقروض الخليجية اثر حالات التخلف الواسعة عن سداد قروض عالية المخاطر بالولايات المتحدة مما رفع تكاليف الاقتراض.
وقال كريس أودونيل الرئيس التنفيذي لشركة نخيل خلال مقابلة مع رويترز في دبي أمس بدأت أسواق السندات تسترد عافيتها بعد «أزمة» القروض عالية المخاطر». وسئل متى قد تلجأ الشركة إلى السوق ثانية فأجاب قائلا «من المرجح أن نفعل بنهاية العام». وأحجم عن الإدلاء بتفاصيل. وباعت نخيل التي تبني ثلاث جزر صناعية كل واحدة منها على شكل نخلة قبالة ساحل دبي ما تتجاوز قيمته 2. 5 مليارات دولار من السندات على مدى 17 شهرا مضت بما في ذلك أكبر إصدار سندات إسلامية في العالم.
وقال أودونيل دون إسهاب «بنهاية العام أعتقد أنك سترانا ننشط ثانية في شراء الأصول بأسواق متعثرة في أنحاء العالم». وكانت الشركة أعلنت في ابريل ارتفاع أرباح العام 2007 لما يقرب من خمسة أمثالها لتصل إلى 28. 1 مليار دولار بعد بيع المزيد من الأراضي وبناء عدد أقل من المنازل.
وزادت مديونية الشركة العقارية لأكثر من مثليها إلى 16. 10 مليارات درهم «77. 2 مليار دولار» في عام حتى 31 ديسمبر. ويستحق أكبر تسهيلاتها وقيمته 7. 6 مليارات درهم في 2012. كما تدرج الشركة ما قيمته نحو 7. 1 مليار دولار من السندات الإسلامية أو الصكوك في بورصة دبي العالمية. وسعرت الشركة أحدث إصداراتها بالدرهم الإماراتي وكانت قيمته 980 مليون دولار.
(رويترز)