قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات إنسانية لإغاثة المتأثرين والمتضررين بكارثة إعصار نرجس الذي تعرضت له مدينة يانغون في ميانمار بالتنسيق مع الاتحاد الدولي والصليب الأحمر في ميانمار لتفعيل وتعزيز آليات العمل والمساعدات الميدانية لأسر الضحايا والمشردين وأصحاب الحالات الإنسانية المتأثرة في المناطق المنكوبة.
وأكد صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة بدأت تنفيذ الترتيبات اللازمة لتقديم المساعدات للمنكوبين في ظل التنسيق المكثف مع الاتحاد الدولي والصليب الأحمر لميانمار من أجل العمل على توزيع المساعدات الإنسانية بشكل عاجل على المتضررين وتلافي وقوع مزيد من الخسائر.
وذكر أن الجهود التي تقوم بها الهيئة حاليا تهدف إلى تأمين المساعدات وتوفيرها بشكل عاجل للمشردين وأسر الضحايا، موضحا أن عددا كبيرا من سكان المدينة المنكوبة باتوا مشردين بلا مأوى حيث تعرضت 95 بالمئة من المنازل على امتداد الساحل الجنوبي لإقليم الدلتا للدمار، ما يؤكد الحاجة لجهود مكثفة لتحسين أحوال المتأثرين.
وأكد الملا أن الهيئة لن تدخر جهدا لتفعيل برامجها لمساندة المتأثرين في ظل ما تسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات للحد من خطورة الوضع الإنساني، مشيرا إلى أن الهيئة تتابع عن كثب وباهتمام مجريات الأحداث من الميدان وتجري اتصالاتها بصورة مكثفة للتنسيق مع جمعيات الإغاثة المعنية وجهات الشراكة لتحقيق مردود إيجابي لتحسين أحوال المنكوبين.
من جانبه أوضح عبدالله الحوسني مدير إدارة الإغاثة والطوارئ في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة قامت بتحويل مبالغ نقدية دعما لجهود جمعية الصليب الأحمر الماينماري والإسراع في شراء مساعدات الإغاثة والاحتياجات العاجلة بشكل يساهم في تسريع وتيرة العمل الميداني وتقديم المساعدة للأسر المشردة والحالات المتأثرة.
وذكر أن البرنامج الإغاثي سيشمل في المرحلة الحالية توفير المستلزمات الضرورية لإيواء المشردين من سكان المنازل المنهارة، فيما تشمل المساعدات التي يتم تقديمها بالتنسيق مع الصليب الأحمر بميانمار توزيع أغطية ضد البعوض لمنع انتشار الملاريا في مناطق الإيواء وطرود صحية ومواد غذائية لتأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء للمنكوبين.
مشددا على ان الهيئة لن تدخر جهدا لمد يد العون للأشقاء والأصدقاء حرصا على تحقيق مبادئها ورسالتها من خلال عمل إنساني مؤثر على أرض الواقع في مثل تلك الظروف التي تتطلب العون والمساندة لتحسين أحوال الضعفاء والمنكوبين.
(وام)